يواصل العم جمال الصاوي، أقدم “عجلاتي” بمدينة طور سيناء، رسم البسمة على وجوه الأطفال داخل متنزه “مقصد العائلة”، الذي يتحول خلال أيام عيد الأضحى المبارك إلى واحد من أكثر الأماكن حيويةً وإقبالًا من الأسر والأطفال الباحثين عن الترفيه وقضاء أوقات سعيدة في أجواء آمنة.
وبات العم جمال واحدًا من الوجوه المألوفة لأهالي المدينة وزائري المتنزه، حيث يقصده الأطفال يوميًا لاستئجار الدراجات و«الاسكوتر» والاستمتاع بجولات داخل الحارة المخصصة للألعاب، والتي جرى تجهيزها لتوفير أعلى درجات الأمان ومنع اختلاط الأطفال بالمارة.
ويقول جمال الصاوي إن فرحة العيد لا تكتمل بالنسبة للأطفال إلا بركوب الدراجات، مؤكدًا أن هذه المهنة لم تكن مجرد وسيلة رزق بالنسبة له، بل رسالة إنسانية هدفها إدخال السعادة إلى قلوب الصغار، خاصة خلال المناسبات والأعياد.
وأضاف أن أسعار التأجير تُقدَّم بصورة رمزية تناسب جميع الأسر، لافتًا إلى أنه يحرص أحيانًا على منح بعض الأطفال وقتًا إضافيًا مجانًا، أو السماح لهم باللعب حتى في حال عدم امتلاكهم كامل قيمة التأجير، حرصًا منه على ألا يُحرم أي طفل من فرحة العيد.
وأوضح عدد من الأهالي أن العم جمال يُعد من الشخصيات المحببة داخل مدينة طور سيناء، نظرًا لما يقدمه من اهتمام بالأطفال وحرصه الدائم على صيانة الدراجات والتأكد من سلامتها قبل تسليمها للصغار، إلى جانب تعامله الإنساني والبسيط الذي جعله قريبًا من الجميع.
ويشهد متنزه “مقصد العائلة” خلال إجازة عيد الأضحى إقبالًا كبيرًا من الأسر، باعتباره متنفسًا ترفيهيًا يجمع بين المساحات المفتوحة والألعاب والأنشطة المناسبة للأطفال، فيما يظل العم جمال حاضرًا بدراجاته الملونة، ليواصل دوره اليومي في صناعة البهجة ورسم 


الفرح على وجوه الصغار.