أكد المحلل الرياضي محمود إسماعيل أن الجهاز الفني يملك عددًا من البدائل والعناصر المميزة في أكثر من مركز داخل الملعب.
منافسة قوية في حراسة المرمى
أوضح إسماعيل أن مركز حراسة المرمى يشهد منافسة واضحة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير، مشيرًا إلى أن الاختيار النهائي يعتمد على الجاهزية الفنية والبدنية لكل لاعب، بالإضافة إلى رؤية الجهاز الفني في كل مباراة.
الدفاع.. تجارب ضرورية لحسم الاختيارات
وأضاف أن خط الدفاع لا يزال بحاجة إلى بعض الاختبارات قبل الاستقرار على التشكيل النهائي، لافتًا إلى وجود مفاضلة بين ياسر إبراهيم ورامي ربيعة، مع احتمالية تجربة محمد عبد المنعم خلال المباريات الودية للوقوف على جاهزيته الكاملة بعد العودة من الإصابة.
الأطراف وخط الوسط.. ثبات نسبي وخيارات تكتيكية
وأشار إلى أن مركز الظهيرين يبدو أكثر استقرارًا، مع وجود محمد هاني في الجبهة اليمنى وأحمد فتوح في اليسرى، بينما يعتمد خط الوسط على عناصر مثل مروان عطية وأحمد نبيل “كوكا” أو إمام عاشور، بحسب الطريقة التكتيكية التي سيلعب بها المنتخب.
مرونة في وسط الملعب والضغط الدفاعي
وأكد المحلل أن حسام حسن يميل لاستخدام لاعبين قادرين على استخلاص الكرة وبناء الهجمات، خاصة في ظل مواجهة منتخبات قوية تعتمد على الضغط العالي، وهو ما يتطلب لاعبين يجيدون التحولات السريعة.
خط الهجوم.. محمد صلاح ومرموش في الواجهة
وفي خط الهجوم، أوضح أن الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش يمثلان العناصر الأبرز، مع وجود نقاش حول مركز المهاجم الصريح، وإمكانية الاعتماد على لاعب شاب مثل حمزة عبد الكريم في المستقبل، في ظل تألقه مع الناشئين واقتراب بعض الأصوات الفنية من المطالبة بضمه.
جدل حول مركز المهاجم الصريح
وتطرق إسماعيل إلى تراجع مستوى مصطفى محمد خلال الفترة الأخيرة، مقارنة بالخيارات الأخرى المطروحة، مؤكدًا أن الجهاز الفني قد يتجه لتجارب مختلفة في هذا المركز قبل الاستقرار النهائي على المهاجم الأساسي.
واختتم محمود إسماعيل حديثه بالتأكيد على أن حسام حسن أمام مرحلة اختبار حقيقية لاختيار التشكيل الأمثل، خاصة مع وجود وفرة في بعض المراكز واحتياج واضح لحسم بعض المراكز الحساسة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

