قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرئيس الإيراني: مواجهة تحديات البلاد لا تتم من موقع المتفرج بل بحضور فعال

مسعود بزشكيان- الرئيس الإيراني
مسعود بزشكيان- الرئيس الإيراني

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا ، أن مواجهة التحديات المعقدة التي تمر بها البلاد لا يمكن أن تتم من موقع المتفرج، بل تحتاج إلى حضور فعّال في الميدان، وتحمل المسؤولية، وتوظيف قدرات الجامعات والنخب العلمية في إيجاد حلول عملية للمشكلات الوطنية.


وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن بزشكيان شدد على أن الجامعات يجب أن تتحول من مؤسسات تعليمية تقتصر على نقل المعرفة إلى مراكز فاعلة في حل مشكلات المجتمع والتنمية الوطنية، داعياً كل جامعة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه القضايا التي تواجه مناطقها ومحيطها المحلي.

وأوضح أن امتلاك المعرفة وحده لا يكفي، بل إن البلاد بحاجة إلى أساتذة وباحثين وخريجين يمتلكون المهارات العملية وروح المسؤولية الاجتماعية والقدرة على تحويل المعرفة إلى حلول واقعية.

كما أكد أن التحديات الحالية متعددة الأبعاد وتتطلب مقاربات مبتكرة وتعاوناً بين مختلف التخصصات العلمية.

ودعا الرئيس الإيراني ، إلى تعميم نهج «الجامعات الموجّهة نحو حل المشكلات» على جميع مؤسسات التعليم العالي، وعدم حصره في الجامعات الكبرى فقط، مشيراً إلى أن الجامعات يمكنها المبادرة إلى تشخيص المشكلات وطرح الحلول حتى قبل أن تدرجها الجهات التنفيذية ضمن أولوياتها.

وفي ما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس، أكد بزشكيان ضرورة ربط الرواتب وتخصيص الموارد بمستوى الأداء والإنجاز والتأثير العلمي والاجتماعي، منتقداً التوسع غير المدروس لبعض المؤسسات الجامعية التي لا تحقق مخرجات تتناسب مع أهدافها.

كما دعا إلى إشراك الطلاب في الميادين العملية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، بما يعزز إحساسهم بالمسؤولية ويسهم في معالجة قضايا المجتمع. وأكد أن الحكومة مستعدة لدعم دور الجامعات والعلماء في حل المشكلات الوطنية.

وفي جانب آخر، شدد الرئيس الإيراني على أهمية الإعلام المسؤول ونقل الحقائق بصورة دقيقة، منتقداً بعض التحليلات والروايات التي قد تقدم صورة غير واقعية عن أوضاع البلاد، وداعياً الجامعات إلى الإسهام في نشر المعرفة العلمية والتصدي للمعلومات غير الموثقة.

واختتم بزشكيان، بالتأكيد على أن تفعيل الطاقات العلمية والبشرية في إيران كفيل بتقليص الفجوة مع الدول المتقدمة وتسريع مسار التنمية والتقدم الوطني.