قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استخدام السوشيال ميديا للأطفال| الحسم الأسبوع المقبل.. و7 مواد قيد المناقشة

 السوشيال ميديا
السوشيال ميديا

كشف النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن مشروع قانون تنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال لا يزال في مرحلة المناقشات النهائية، مؤكدًا أن عدداً من المواد الأساسية لم يتم حسمها بشكل كامل حتى الآن.
 

تحديد السن المناسبة

وأوضح بدوي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج من ماسبيرو أن أبرز النقاط محل النقاش تتعلق بتحديد السن المناسبة لتطبيق الضوابط الجديدة على الأطفال، مشيرًا إلى وجود مقترحات تتراوح بين 13 و16 عامًا.

رؤى مختلفة بشأن السن

وأضاف أن الجهات المعنية، ومنها المجلس القومي للطفولة والأمومة ووزارة التضامن الاجتماعي، طرحت رؤى مختلفة بشأن السن المناسبة، إلا أن الاتجاه الأقرب حتى الآن هو 13 عامًا، على أن يتم حسم الأمر نهائيًا خلال اجتماعات اللجنة الوزارية المختصة الأسبوع المقبل.

مراجعة وصياغة مواد القانون

وأشار رئيس لجنة الاتصالات إلى أن هناك لجنة حكومية موسعة برئاسة رئيس مجلس الوزراء تضم مختلف الوزارات والجهات المختصة، وتعمل حاليًا على مراجعة وصياغة مواد القانون للوصول إلى أفضل صيغة تحقق حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

استخدام الهواتف المحمولة

وفيما يتعلق باستخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس، أكد بدوي أن هذا الملف لم يُحسم بعد، موضحًا أن هناك مناقشات مستمرة بين الجهات المعنية بشأن آليات تنظيم استخدام الهواتف الذكية من قبل الطلاب.

تنظيم استخدام الهواتف 

وأضاف أن وزير التربية والتعليم طرح في وقت سابق بعض المقترحات الخاصة بتنظيم استخدام الهواتف خلال فترات الدراسة والامتحانات، إلا أن المناقشات لا تزال جارية للوصول إلى آلية قابلة للتطبيق وتحظى بتوافق جميع الأطراف.

نقاشات مكثفة بين الجهات التنفيذية

وأكد بدوي أن مشروع القانون ما زال يشهد نقاشات مكثفة بين الجهات التنفيذية المختلفة، لافتًا إلى وجود نحو سبع مواد رئيسية لم يتم الانتهاء من صياغتها أو حسمها بشكل نهائي حتى الآن.

مواقع التواصل والتطبيقات الإلكترونية

وشدد رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب على أن الهدف من القانون ليس التضييق على الأطفال أو حرمانهم من التكنولوجيا، وإنما وضع إطار تنظيمي يحميهم من المخاطر الرقمية ويضمن استخدامًا آمنًا ومسؤولًا لمواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية.