كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يائير لبيد عن اقتراب انضمام رئيس الأركان السابق غادي إيزنكوت إلى التحالف السياسي الجديد الذي يقوده إلى جانب نفتالي بينيت تحت اسم "بيحاد"، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تعيد رسم خريطة المعارضة الإسرائيلية قبيل الانتخابات المقبلة.
وخلال مشاركته في مؤتمر "إيلي هورفيتس للاقتصاد والمجتمع" في القدس المحتلة، أوضح لبيد أن الإعلان الرسمي عن انضمام إيزنكوت من المتوقع أن يتم خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع عبر مؤتمر صحفي خاص، مؤكداً أن هذه الخطوة ستمنح المعسكر المعارض زخماً جديداً وتفتح الباب أمام توحيد القوى السياسية المناهضة للحكومة الحالية.
وفي سياق متصل، أشار لبيد إلى أن مشروع حل الكنيست تجاوز مرحلته الأولى بنجاح، مرجحاً أن تُحسم خلال الأيام المقبلة المواعيد النهائية للانتخابات المبكرة، بما يمهد لانطلاق الحملات الانتخابية بشكل رسمي.
من جهته، عرض نفتالي بينيت خلال المؤتمر رؤية جديدة لإصلاح قطاع التعليم، تتضمن دمج المؤسسات التعليمية الدينية المستقلة ضمن منظومة التعليم الرسمية الخاضعة لإشراف الدولة، مع إعادة توجيه التمويل الحكومي نحو نظام تعليمي موحد. وانتقد بينيت استمرار تمويل شبكات تعليمية منفصلة من ميزانية الدولة دون خضوعها للرقابة الحكومية الكاملة.

