حظيت الجهود المصرية الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية ودفع مسار التهدئة بإشادة واسعة من عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية، الذين أكدوا أن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تعكس المكانة المحورية التي تتمتع بها مصر وقدرتها على جمع مختلف الأطراف حول طاولة الحوار.
التحركات المصرية المكثفة خلال الفترة الأخيرة
وأكد محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري، أن التحركات المصرية المكثفة خلال الفترة الأخيرة تعكس التزامًا راسخًا تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، مشددًا على أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية تمثل رسالة واضحة تؤكد أن مصر ما زالت الطرف الأكثر قدرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين، بما تمتلكه من رصيد تاريخي ومصداقية سياسية وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية تسعى إلى وقف دوائر العنف ومنع اتساع رقعة الصراع.
من جانبه، أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر لدى مختلف الأطراف، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة ومسؤولية.
دعم القضية الفلسطينية
وأشار إلى أن التحركات المصرية تتم بالتنسيق الكامل مع دولة قطر وبمشاركة داعمة من الجانب التركي، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تنفيذ التفاهمات المطروحة، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتهيئة الأجواء أمام حلول أكثر استقرارًا خلال المرحلة المقبلة.
بدوره، أشاد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، بالدور المصري المحوري والمتواصل في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن القاهرة تظل الركيزة الأساسية لأي جهود تستهدف إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه المشروعة.
وقال إن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية تعكس حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى مختلف القوى الفلسطينية، كما تؤكد مكانة مصر باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر ودفع مسارات الحوار نحو نتائج إيجابية تخدم القضية الفلسطينية.
وأضاف أن التنسيق القائم بين مصر وقطر، إلى جانب التعاون مع الجانب التركي، يعزز فرص نجاح جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويمنع اتساع دائرة الصراع.
وفي السياق ذاته، أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن استضافة القاهرة لاجتماع الفصائل الفلسطينية تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر لدى مختلف الأطراف وقدرتها على إدارة الملفات الأكثر تعقيدًا في المنطقة.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تواصل تحركاتها المكثفة بالتنسيق مع دولة قطر، مع وجود دعم وتعاون من الجانب التركي، من أجل دفع جهود الوساطة والوصول إلى تفاهمات تضمن تنفيذ البنود المتفق عليها، بما يحقق التهدئة ويحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد المتحدثون أن استمرار جهود الوسطاء خلال المرحلة الحالية يمثل ضرورة مهمة لإنجاح المسار التفاوضي، مشددين على أن القاهرة تواصل أداء دورها التاريخي باعتبارها الضامن الرئيسي لأي تحركات تستهدف حماية الحقوق الفلسطينية والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما ثمنوا حالة الاصطفاف الوطني خلف الموقف المصري، مؤكدين أن الأحزاب والقوى السياسية المصرية تدعم بشكل كامل جهود الوساطة والتنسيق التي تقودها الدولة المصرية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي ودعم القضية الفلسطينية.

