أشادت النائبة جيهان شاهين، عضو مجلس النواب، بالجهود المكثفة التي تبذلها مصر بالتنسيق مع قطر وتركيا من أجل دعم تنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية والسياسية الجارية تعكس حرصًا حقيقيًا من الأطراف الوسيطة على تعزيز فرص الاستقرار وتهيئة المناخ المناسب لاستكمال مسار السلام.
وقالت شاهين، في تصريحات صحفية اليوم، إن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مستفيدة من ثقلها السياسي وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وهو ما جعلها الطرف الأكثر قدرة على تقريب وجهات النظر وخلق مساحات مشتركة للحوار والتفاهم.
وأكدت أن التنسيق المستمر بين مصر وقطر وتركيا يمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الإقليمي البناء، ويعزز فرص التوصل إلى آليات عملية تضمن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يسهم في تخفيف حدة التوترات ويدعم جهود التهدئة على المدى القريب والبعيد.
اجتماع الفصائل الفلسطينية
وأضافت أن اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي تستضيفه القاهرة يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الحاجة إلى تجاوز العقبات التي عطلت تنفيذ بعض البنود، مشيرة إلى أن الحوار المباشر بين مختلف القوى الفلسطينية، برعاية ودعم الوسطاء، يمثل خطوة ضرورية لتعزيز التوافق الوطني ودفع مسار الاتفاق إلى مراحل أكثر تقدمًا.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن نجاح هذه الجهود لا يقتصر على تنفيذ بنود الاتفاق فحسب، وإنما يبعث برسائل إيجابية بشأن قدرة الأطراف المعنية على تغليب الحلول السياسية والحوار، بما يحقق تطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار والتنمية.
واختتمت النائبة جيهان شاهين أن مصر ستظل الداعم الرئيسي لكل المبادرات الرامية إلى إرساء السلام وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشددة على أن استمرار جهود الوسطاء والتزام الأطراف بالتفاهمات القائمة يمثلان مفتاحًا أساسيًا لإنجاح المرحلة المقبلة وفتح آفاق جديدة أمام التسوية الشاملة والعادلة.



