اختتم وفد مصري رفيع المستوى زيارة رسمية إلى ألمانيا استمرت أربعة أيام، شهدت سلسلة من اللقاءات السياسية والاقتصادية والبرلمانية المكثفة، في إطار جهود تعزيز الشراكة المصرية الألمانية وتكثيف التشاور حول التطورات الإقليمية وقضايا الشرق الأوسط.
وترأس الوفد النائب سامح شكري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ووزير الخارجية السابق، وضم عددًا من المسؤولين والبرلمانيين والأكاديميين، وذلك ضمن برنامج الضيوف الرسمي للحكومة الألمانية تحت عنوان «مصر وألمانيا.. التعاون في الشرق الأوسط».

فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري
وبحث الوفد خلال لقاءاته مع مسؤولين بالحكومة الألمانية ومؤسسات اقتصادية وبحثية فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز الشراكات في مجالات الصناعة والطاقة والتحول الأخضر والتنمية المستدامة.
كما شهدت الزيارة مشاورات سياسية مع مسؤولين بالمستشارية الألمانية ووزارة الخارجية، تناولت مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المصرية لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وعلى المستوى البرلماني، عقد الوفد اجتماعات مع أعضاء البرلمان الألماني ومجموعة الصداقة البرلمانية المصرية الألمانية، حيث جرى التأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات الثنائية، مع الترحيب بزيارة مرتقبة لمجموعة الصداقة الألمانية إلى مصر خلال عام 2027.
كما شملت الزيارة لقاءات مع مراكز أبحاث ومؤسسات فكرية بارزة، إلى جانب مسؤولين وخبراء في قضايا الأمن والسياسة الدولية، حيث تم استعراض الدور الإقليمي لمصر والتحديات التي تواجه المنطقة وسبل التعامل معها.
وأكد أعضاء الوفد أن الزيارة عكست متانة العلاقات بين القاهرة وبرلين، وأسهمت في فتح مسارات جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والأكاديمي، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز التنسيق تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وفد مصري رفيع يختتم زيارة إلى ألمانيا.. مشاورات سياسية وتعاون اقتصادي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

