أفادت شبكة CNN أن طهران قامت، في الأسابيع الأخيرة، بتدمير أنفاق وزرع ألغام عند مداخل مجمعها النووي في أصفهان، الذي تعرض للقصف، في محاولة لمنع الولايات المتحدة من شن غارة لاستعادة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُعتقد أنه مدفون في الموقع.
ويشير التقرير، نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية، إلى أن استعادة اليورانيوم باتت الآن أكثر صعوبة وخطورة على أي جهة، بما في ذلك الإيرانيين، مما كانت عليه في بداية الحرب، عندما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن عملية برية لتقييم حجم المخزون النووي.
ويقول مسؤول نووي رفيع سابق لشبكة CNN إن هذا يزيد أيضاً من خطر ادعاء إيران عدم قدرتها على استعادة بعض المواد.
ويُعد مصير مخزون اليورانيوم المخصب أحد القضايا الرئيسية في الاتفاق الناشئ بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
يقول سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية التابع للإدارة الوطنية للأمن النووي من عام 2017 إلى عام 2021، لشبكة CNN: "إذا اشترط المفاوضون على إيران نقل كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى موقع مركزي للتحقق منه، ثم إزالته أو تخفيف تركيزه، فإن ذلك سيُلقي بعبء الوصول إلى مخزون اليورانيوم المخصب بالكامل على عاتق طهران، وتقديم قائمة كاملة به".
ويضيف روكر: "لكن في هذا السيناريو، أخشى أن تدّعي إيران أن جزءًا من اليورانيوم عالي التخصيب لا يمكن استعادته. ولن نكون على ثقة تامة بأن إيران لن تتمكن من الاحتفاظ به في المستقبل".



