نعى السيناريست باهر دويدار الفنان محمد مرزبان، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم، الأربعاء، عن عمر ناهز 67 عامًا، متأثرًا بإصاباته إثر حادث سير تعرض له على طريق «الإسماعيلية - القاهرة» الصحراوي، معربًا عن حزنه الشديد لفقدانه ومشيدًا بأخلاقه وسيرته الطيبة.
وكتب باهر دويدار، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك»: «إنا لله وإنا إليه راجعون، والله ما رأينا منه إلا أنه كان إنساناً خلوقاً مهذباً ودوداً شديد دماثة الخلق نبيلاً فى معاملته للجميع متواضعاً مع الكل».
وأضاف: «اللهم إنا لا نزكيه عليك وانت به أعلم ولكننا نشهد بما رأينا اللهم بحرمة الأشهر الحرام حرم جسده على النار، اللهم عامله بالفضل والإحسان والكرم والجود واغفر له مغفرة تامة واجعله ممن تدخلهم الجنة بلا حساب ولا سابقة عذاب ولا عتاب انك على كل شئ قدير».
وكان الفنان الراحل تعرض لحادث سير مروع على طريق «الإسماعيلية - القاهرة» الصحراوى، إثر انقلاب الدراجة النارية التى كان يستقلها بعد اصطدامها بسيارة.
ونُقل إلى المستشفى فى حالة حرجة عقب الحادث، بعد إصابته بنزيف داخلى بالمخ والصدر والبطن، بالإضافة إلى كدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
وخضع لتدخلات جراحية عاجلة فى تخصصات جراحة المخ والأعصاب والعظام، إلا أن حالته الصحية تدهورت خلال الأيام الخمسة الماضية حتى وافته المنية.



