أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه نظيره الأمريكي ترامب، أنه يكن كل التقدير والاحترام للرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى أنه رغم جدول أعماله المزدحم، فقد حظي الوفد المصري بحفاوة استقبال كبيرة.
وأضاف الرئيس السيسي أن الإعلان المرتقب بشأن الاتفاق مع إيران حظي بترحيب واسع، مؤكدًا أن مصر تثمن الجهود المبذولة في هذا الملف، وتترقب الإعلان الرسمي عن الاتفاق وما سيصدر بشأنه من بيانات رسمية.
ولفت إلى تقدير مصر للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي لإحلال السلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمصر في مختلف المجالات.
كما روى الرئيس السيسي موقفًا حدث خلال مأدبة عشاء على هامش قمة مجموعة السبع، موضحًا أن جدول أعمال الرئيس الأمريكي كان مزدحمًا للغاية، وأن العديد من القادة كانوا يرغبون في التحدث معه، ما لم يترك له وقتًا كافيًا لتناول العشاء.
وعقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً ثنائيا مع نظيره الأمريكي ترامب، وذلك على هامش قمة السبع المنعقدة في فرنسا.
وفي وقت سابق تم نشر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيلتقي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمدينة "إيفيان" الفرنسية، وذلك على هامش فعاليات قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7)، لبحث مجمل العلاقات الثنائية المستقرة بين البلدين، وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
وسيشهد اللقاء المرتقب تباحثاً معمقاً حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ومسارات ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
تقييم الموقف التنفيذي للجهود المشتركة الرامية لإرساء السلام
لقاء الرئيسين سيتناول تقييم الموقف التنفيذي للجهود المشتركة الرامية لإرساء السلام، والبناء على الاتفاقيات الأخيرة لوقف الحرب في قطاع غزة وإنهاء التوترات الإقليمية، لا سيما مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة العادلة القائمة على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما تتطرق المباحثات أيضاً إلى تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، وضمان أمن الممرات الملاحية الدولية وحرية التجارة، فضلاً عن تنسيق الرؤى لمنع أي مساعٍ قد تؤدي إلى تقويض مكتسبات التهدئة والاتفاقات التي جرى التوصل إليها مؤخراً، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحفظ أمنها القومي.



