في كلمات مؤثرة تعكس حجم الحزن على رحيل الفنان محمد مرزبان، استعاد أحد أصدقائه ذكرياته معه، مؤكدًا أن الراحل لم يكن مجرد فنان موهوب، بل إنسانًا خلوقًا ترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفوه.
كشف أحد أصدقاء الفنان الراحل محمد مرزبان عن جوانب إنسانية مميزة في شخصية الراحل، مؤكدًا أن صداقتهما بدأت من خلال هواية مشتركة جمعتهما، وهي عشق قيادة الدراجات النارية "الموتور بايكس"، حيث شاركا معًا العديد من الرحلات والفعاليات الخاصة بهذه الهواية.
وقال صديق الفنان الراحل، إن أول لقاء جمعه بمحمد مرزبان كشف عن شخصية استثنائية، مضيفًا: "كان واضحًا من أول تعامل إننا قدام إنسان قمة في الأخلاق والتواضع والذوق والاحترام".
وأضاف أن الفنان الراحل كان محبوبًا من الجميع، مشيرًا إلى أنه كان يتمتع بالهدوء والطيبة وحسن الخلق، ولم يختلف عليه أحد ممن تعاملوا معه، مؤكدًا أن وجوده كان دائمًا مصدر راحة ومحبة بين أصدقائه ومعارفه.
وأوضح أن محمد مرزبان ترك سيرة طيبة وذكرى عطرة لدى كل من عرفوه، قائلاً: "رحل رجل محترم بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وسيظل حاضرًا في قلوبنا بطيبته وأخلاقه الرفيعة".
واختتم حديثه بالدعاء للفنان الراحل، مطالبًا محبيه وأصدقاءه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يتغمده الله بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
وكان الفنان محمد مرزبان قد رحل عن عالمنا متأثرًا بإصاباته التي تعرض لها إثر حادث مروري، بعد أيام من تلقيه العلاج داخل العناية المركزة، وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني وأصدقائه ومحبيه.