أعلنت وزارة الخارجية القطرية، يوم الخميس، بأن الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة وإيران، وهي طرف شكّل أساساً متيناً لمواصلة المفاوضات.
وأوضحت الخارجية القطرية في بيان لها أن الاتفاق "يمثل أساساً صلبا للانتقال إلى المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني"، وذلك قبيل بدء المحادثات الفنية المتوقعة في سويسرا غداً، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
ورحبت بتوقيع الولايات المتحدة وإيران إلكترونياً، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعدّه تأكيداً جديداً على إرادة الجانبين على المضي قدماً لحل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الخارجية لقطرية تقدير الدوحة التام للشراكة والجهود التي بذلتها باكستان، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى التوقيع على هذه المذكرة.
وشددت على أن مذكرة التفاهم تمثل أساساً صلباً للانطلاق نحو المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وتدعو في هذا الصدد كافة الأطراف إلى المحافظة على الروح الايجابية والمساعي الحميدة والتنسيق المشترك لضمان نتائج شاملة ومستدامة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية استمرار دعمها الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.



