قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الذهب على صفيح ساخن.. مفاوضات واشنطن وطهران ترسم ملامح الأسعار في الساعات المقبلة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد أسواق الذهب العالمية حالة من الترقب خلال الفترة الحالية، في ظل التطورات السياسية المتسارعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي أصبحت أحد العوامل المؤثرة بشكل مباشر على حركة أسعار المعدن النفيس.

وأوضح عبد العزيز سمير، خبير أسواق الذهب، أن أي اتفاق مؤكد بين أمريكا وإيران قد ينعكس على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن التوصل إلى تفاهم أو تهدئة سياسية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في أوقات عدم الاستقرار، بالتزامن مع تراجع الطلب على مصادر الطاقة والنفط.

تصريحات سياسية تؤثر على حركة الذهب

وأضاف خبير أسواق الذهب أن الأسواق شهدت تغيرات ملحوظة عقب التصريحات الأمريكية بشأن توجيه ضربة قوية لإيران، حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل كبير نتيجة حالة الاضطراب التي سادت الأسواق وعدم وضوح الرؤية أمام المستثمرين.

وأشار إلى أن الذهب يتأثر بشكل كبير بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية، حيث يتحرك المستثمرون عادة نحو المعدن الأصفر عند وجود مخاوف من تصاعد الصراعات، بينما قد يتراجع الطلب عليه مع ظهور بوادر للاستقرار السياسي.

توقعات الفترة المقبلة

وأكد عبد العزيز سمير أن حركة الذهب خلال الفترة القادمة ستتوقف بشكل كبير على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحاً أن الوصول إلى اتفاق قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع نتيجة زيادة الطلب على الذهب، بينما في حال فشل المفاوضات والعودة إلى نقطة الصفر، فمن المتوقع أن تتعرض الأسعار لضغوط وتتحرك نحو الانخفاض.

واختتم خبير أسواق الذهب حديثه بالتأكيد على أن المستثمرين يراقبون التطورات السياسية عن كثب، خاصة أن أي خبر جديد بشأن العلاقات بين البلدين قد ينعكس سريعاً على الأسواق العالمية وأسعار الذهب.

 

يبقى الذهب مرتبطاً بشكل وثيق بحالة الاستقرار أو التوتر في العالم، ومع استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية، تظل الأسواق في انتظار أي تطورات قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس.