أبدى الإعلامي مصطفى بكري قلقه من استمرار التوترات العسكرية في السودان، مؤكدًا أن الحروب لا تعرف منتصرًا حقيقيًا، وأن الشعوب هي التي تتحمل التكلفة الأكبر من الصراعات الممتدة.
وقال بكري خلال برنامج “حقائق وأسرار”، إن ما تشهده مدينة الأبيض ومحيطها من مواجهات متصاعدة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع؛ يعكس خطورة المرحلة الحالية، خاصة مع تزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأضاف أن استمرار القتال والحصار والقصف؛ يفرض أوضاعًا صعبة على المدنيين، مشيرًا إلى أن المنطقة في حاجة إلى التهدئة وإعلاء لغة الحوار بدلاً من السلاح.
وأكد أن السودان بلد عربي مهم يستحق الاستقرار والأمن، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وفتح الطريق أمام تسوية سياسية تنهي معاناة الشعب السوداني.
