أثارت الإعلامية سهير جودة حالة من التعاطف بعد تعليقها على واقعة وفاة بائعة الشاي «هدير»، التي لقيت مصرعها إثر اصطدام سيارة تقودها فتاة قاصر بها في منطقة حدائق الأهرام، في حادث هز الرأي العام وأشعل موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتبت سهير جودة عبر حسابها على «فيسبوك»: «بائعة الشاي بأي ذنب ذهبت؟ ومتى وكيف غابت الرحمة، ورحل الضمير في رحلة بلا عودة؟ حتى صار الطريق لا يرحم الضعفاء، وهل أصبحت الأجيال الجديدة لا تعبأ بجراح غيرها، ولا بضياع الأرواح؟ ومنذ متى أصبح الأطفال يمرون على الدم وكأنه أمر عادي؟!».
وأضافت: «رحلت هدير، الفتاة الجميلة الطيبة، وهي تحلم بلقمة عيش، لا أكثر... على جانب الطريق كانت تقف في عمر الزهور، تبلغ من العمر 24 عامًا، تبيع الشاي لتكسب رزقًا حلالًا، تعين به نفسها وتساند أهلها، حتى أتت طفلة وصديقها يقودان سيارة بتهور، فأنهيا حياتها».
وتابعت: «تطايرت أكواب الشاي الورقية، وانسكب السكر، والوردة العشرينية تحت الأقدام... وانتهى الحلم. رحم الله روحًا خرجت للرزق، فعادت إلى السماء قبل أن تكتمل الحكاية. سلام على روح خرجت تبحث عن الأمان، فوجدت ما لم يخطر ببال».
وتحولت قصة «هدير» إلى قضية رأي عام، بعدما لقيت مصرعها أثناء عملها في بيع الشاي والقهوة على جانب الطريق بمنطقة حدائق الأهرام، إثر اصطدام سيارة تقودها فتاة قاصر بها، وسط مطالبات واسعة بمحاسبة المسؤولين عن الحادث وتحقيق العدالة لأسرتها.