قررت الهيئة العامة للرعاية الصحية إلغاء التعاقد مع شركة الأمن المسئولة عن تأمين المجمع، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة، تأكيدًا على عدم التهاون مع أي تجاوزات تمس حقوق المواطنين والمترددين على المنشآت الصحية وذلك في أعقاب واقعة التعدي التي تعرض لها أحد المواطنين داخل مجمع الإسماعيلية الطبي، والتي أثارت حالة من الجدل والاستياء،.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض أحد المواطنين للاعتداء من جانب أفراد أمن داخل مجمع الإسماعيلية الطبي الأمر الذي استدعى تدخل الجهات المختصة وفتح تحقيق في الواقعة، قبل أن يتم اتخاذ قرار بفسخ التعاقد مع الشركة المسئولة عن خدمات الأمن بالمجمع.
وقام الدكتور أحمد حسن، نائب مدير فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالإسماعيلية، بجولة ميدانية داخل مجمع الإسماعيلية الطبي، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من الدكتور محمد جبريل، مدير الفرع، للاطمئنان على انتظام سير العمل واستمرار تقديم الخدمات الطبية بصورة طبيعية.
تضمنت الجولة أقسام الطوارئ والعنايات المركزة والعيادات الخارجية، حيث تم التأكد من جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الحالات المختلفة، ومراجعة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب متابعة مستوى الخدمات المقدمة للمرضى والمترددين.
وحرص نائب مدير الفرع على الاستماع إلى آراء المنتفعين وملاحظاتهم بشأن مستوى الخدمة، موجهاً بسرعة الاستجابة للشكاوى والعمل على تحسين تجربة المترددين على المجمع.
وأكد أهمية الالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى، مشددًا على أن الهيئة العامة للرعاية الصحية لن تسمح بأي ممارسات تسيء إلى المواطنين، وستواصل العمل على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة داخل منشآت فرع الإسماعيلية، بما يحقق رضا المنتفعين ويضمن توفير بيئة آمنة ومحترمة للجميع.
كانت واقعة التعدي على المواطن داخل مجمع الإسماعيلية الطبي قد أثارت تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق الاعتداء، ما دفع الهيئة العامة للرعاية الصحية إلى التحرك سريعًا واتخاذ إجراءات حاسمة، أبرزها إنهاء التعاقد مع شركة الأمن المعنية ومتابعة الموقف ميدانيًا لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.