تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على صور لطفل فلسطيني، يدعى "راتب"، نشرها المصور الفوتوغرافى الفلسطينى فادى ثابت، و أظهرت الصور طفل فقد ساقه بسبب القصف الإسرائيلى على غزة، و استعان بماسورة صرف صحي معدنية كبديل عن الطرف الصناعي.
و من جانبه قال المصور الفلسطيني: "هذه القصة ليست عن الحرب وحدها، ولا عن البتر وحده، ولا عن النزوح وحده، إنها عن طفل واحد يقف فى قلب كل ذلك، ويحاول أن يعيد تعريف جسده والعالم من حوله"
وأضاف: "راتب فقد ساقه فى القصف، وفقد أمه وشقيقه، وهُدم بيته، ونزح إلى خيمة لا تحمل من البيت سوى اسمه، ومع ذلك، لم يفقد شيئا واحدا: رغبته فى أن يواصل السير.، وفى هذا السياق القاسى، لا تبدو قصة راتب استثناء، بل واحدة من أكثر الحكايات التى تكشف ما يعنيه أن يكبر طفل فى حرب لا تمنحه سوى خيارات ضيقة للحياة".
وأختتم "ومع غياب الأطراف الصناعية، لجأ إلى ما توفر حوله: مواسير الصرف الصحى، قطع بلاستيكية، ورباطات بسيطة، هكذا صنع لنفسه ساقا جديدة.، أو بالأحرى: أعاد اختراع معنى الساق".





