استضاف الإعلامي عمرو الليثي ( صانع محتوى الحوادث ) محمد رفعت ، والذي ذاع صيته في عالم السوشيال ميديا.
وقال عمرو الليثي في مقدمة الفقرة .. فى مسرح الجريمة مش كل حاجة بتبان من النظرة الأولى وورا كل باب مقفول قصة ممكن تغير مسار القضية ، نحن لا نتكلم عن الحوادث اللى بنقراها فى الصحف بس لكن عن التفاصيل اللى محدش يقدر يتكلم عنها عن الدوافع النفسية .. واللحظات الاخيرة .. والخيط الرفيع اللى بيفصل بين الانسان والمجرم.
وتابع أنه فى عالم السوشيال ميديا قدر ضيفى باسلوبه الخاص انه يحول شاشة الموبايل الى مسرح للجريمة .. ومحكمة للعدالة .. ومعمل للتحليل الجنائى ، ملايين المتابعين ، ليس حبا فى العنف لكن بحثا عن الحقيقة
صانع المحتوى اللى صنع من الجريمة حكاية ومن الحادثة درس ، محمد رفعت الغواص فى اعماق ملفات الجرائم والحوادث الاكثر اثارة للجدل واللى تفاصيلها اصعب من الخيال
وكشف رفعت خلال اللقاء كيف استطاع بأسلوبه الخاص ان يحول شاشة الموبايل الى مسرح للجريمة .. ومحكمة للعدالة .. ومعمل للتحليل الجنائى ، حيث يتابعه ملايين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، ليس حبا فى العنف لكن بحثا عن الحقيقة
كما أوضح خلال الحلقة كيف صنع من الجريمة حكاية ومن الحادثة درس من خلال الغوص فى أعماق ملفات الجرائم والحوادث الأكثر اثارة للجدل واللى تفاصيلها اصعب من الخيال
وقال محمد رفعت انه خريج ارشاد سياحي وهو صانع محتوي ويتحدث عن الجرائم الحقيقية ، ومنذ صغري احب الفن و سرد القصص ، وفي بدايتي كنت اقدم أداء تمثيلي خلال قصص إذاعية.
وأضاف انه مع انتشار الجرائم وأيضا كل انسان لديه موبايل ومع وجود السوشيال ميديا اصبح لدينا تجربة جديدة مثيرة وهناك الكثيرين يتمنون معرفة تفاصيلها ، ومن هنا كان الفكرة ان اقدم رؤيتي عن الجرائم ولكن بطريقتي وفي نهاية القصة اقدم عبرة وعظة حتي نتجنب تلك الجرائم
كما قدم خلال الحلقة عدد من القصص المرعبة واولها كانت قصة الاخرس وهو إنسان لا يتحدث وكان مدلل من والده ووالدته وعندما كبر كانت لديه شقته ويريد عروسك تكون مناسبة لظروفه وبالفعل وجدها ، وبعد الزواج كان يسئ معاملتها ويضربها ويضرب اولاده وتهجم علي والده وتتوالي الاحداث خلال الحلقة .

