رحبت المملكة المتحدة ، اليوم الاثنين ، بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وهنأت جميع المشاركين في هذا الإنجاز الدبلوماسي، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان إتمام المفاوضات سريعا.
ودعت المملكة المتحدة، إسرائيل إلى استئناف المفاوضات مع الحكومة السورية والسعي إلى حل دبلوماسي، مشيرة إلى أن خفض التصعيد الإقليمي يمثل فرصة لبناء الاستقرار والسلام لصالح جميع دول الجوار، بما فيها سوريا.
وقالت المملكة المتحدة -في بيان تلاه مندوب بريطانيا في مجلس الأمن في جلسة حول سوريا- "لكننا نشعر بالقلق من أن تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا وانتهاكات اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 تنذر بمزيد من زعزعة الاستقرار".
وأكدت المملكة المتحدة موقفها الثابت "بأننا نعترف بهضبة الجولان كأرض سورية محتلة من جانب إسرائيل. وندعم بقوة تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)".
وفي الوقت ذاته رحبت المملكة المتحدة بالتقدم المستمر الذي تحرزه الحكومة السورية نحو انتقال سياسي شامل في أعقاب اختتام الانتخابات في شمال شرق سوريا، قائلة "نشجع الجهود المتواصلة لتوحيد سوريا بطريقة تمثيلية حقيقية. ويشمل ذلك ضمان الاحترام الكامل للحقوق اللغوية والثقافية لمختلف فئات المجتمع السوري".
وأضافت أنه لا يزال النظام التعليمي السوري يعاني من ضغوط شديدة، حيث أن "ما يقرب من 40% من المدارس متضررة أو مدمرة، ولا يزال بعضها يستخدم لإيواء النازحين، وهناك نقص كبير في المعلمين المؤهلين".
وقالت "ندعم بشكل كامل طموح وزارة التربية والتعليم السورية في ضمان حصول جميع الأطفال في سوريا على تعليم آمن وشامل وعالي الجودة. فالتعليم حق أساسي ومحوري لاستقرار سوريا على المدى الطويل".
وأشار البيان إلى أن المملكة المتحدة لا تزال ملتزمة التزاما راسخا بدعم الحكومة السورية في بناء الاستقرار، و"نحث المجتمع الدولي على مواصلة الجهود لدعم التعافي الشامل والمساعدة في تحقيق سوريا مزدهرة ومسالمة لجميع السوريين".