اصطف السياح خارج متاحف الفاتيكان في مناطق الظل، بحثًا عن استراحة مؤقتة من موجة الحر الشديدة التي تضرب غرب أوروبا وتسببت في ارتفاع كبير بدرجات الحرارة.
وكانت العاصمة الإيطالية روما، التي تحتضن داخل حدودها دولة الفاتيكان، من بين 16 مدينة وضعتها وزارة الصحة الإيطالية تحت أعلى مستوى من التحذير الحراري «الإنذار الأحمر»، إلى جانب مدن ميلانو وتورينو وفيرونا.
وحاول الزوار التخفيف من وطأة الحرارة باستخدام المراوح اليدوية والاستفادة من نوافير المياه المنتشرة في أنحاء المدينة.
وقالت سائحة أميركية لوكالة «رويترز» إن الأجواء في روما بدت أكثر حرارة مما اعتادت عليه في ولاية كاليفورنيا.
وأضافت مايلا ريفا: «نحن قادمون من منطقة جبلية حيث يكون الطقس أكثر برودة قليلًا. كما أننا نعيش بالقرب من بحيرة، لذلك تتوافر المياه حولنا دائمًا، وهو ما يمنح بعض الانتعاش. أما هنا فالطقس حار جدًا».
من جانبها، أوضحت كامبيل إيفنسون، وهي سائحة أخرى قادمة من ولاية داكوتا الشمالية، أن درجات الحرارة المرتفعة تسببت لها بحروق شمس خفيفة، إلا أن الحرص على شرب المياه ساعدها على تحمل الأجواء.
وقالت: «بشرتي فاتحة كما هو واضح، لذلك تعرضت لبعض حروق الشمس. وأكثر ما يزعجني هو فروة رأسي، لأن شعري داكن اللون ويمتص الحرارة بشكل كبير. لكنني أعتقد أنني بخير الآن بعدما حرصت على شرب الماء».

