قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زلزال فنزويلا المدمر.. 50 ألف مفقود وفرق الإنقاذ تسابق الزمن للعثور على ناجين

زلزال فنزويلا
زلزال فنزويلا

تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا؛ بعد أكثر من 24 ساعة على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفرا عن دمار واسع، فيما لا يزال نحو 50 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا إلى آلاف القتلى.

وبحسب السلطات الفنزويلية، ارتفعت حصيلة الوفيات المؤكدة إلى 589 شخصًا على الأقل، في حين تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية البحث عن ناجين بين الأنقاض، بعد وصول بعثات إغاثة من الولايات المتحدة وعدة دول في أمريكا اللاتينية وأوروبا.

زلزال فنزويلا 

وتعد ولاية لا جوايرا شمال العاصمة كاراكاس الأكثر تضررًا، حيث انهارت عشرات المباني بشكل كامل، وأعلنت السلطات أنها "منطقة منكوبة".

فيما أفادت الأمم المتحدة بانهيار أكثر من 100 مبنى، بينها فندق مكون من 10 طوابق سُوي بالأرض.

وفي ظل بطء عمليات الإنقاذ ونقص المعدات، بدأ السكان في إزالة الأنقاض بأيديهم العارية بحثًا عن أقاربهم. وقالت ياميلا خيمينيز إن ابنها لا يزال محاصرًا تحت ألواح الخرسانة، مضيفة: "لا توجد معدات لإخراجه".

وشهدت الساعات الماضية عمليات إنقاذ مؤثرة، من بينها انتشال السيدة جراسييلا مورا، التي نجت بعدما تشبثت بإطار باب شقتها لحظة الزلزال. 

وقالت عقب إنقاذها: "تمسكت بإطار الباب بكل قوتي حتى انكسر إصبعي، ثم انهار الطابق بالكامل".

كما نجحت فرق الإنقاذ في إخراج فتاة من تحت أنقاض مبنى مكون من 10 طوابق انهار بالكامل، فيما وصفه رجال الإنقاذ بأنه انهيار "كالفطيرة"، في واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تأثيرًا.

وأطلقت المعارضة الفنزويلية “منصة إلكترونية لتسجيل المفقودين”، سجلت حتى الآن نحو 49.5 ألف شخص مجهولي المصير، بينما أعلنت شركة "ستارلينك" إتاحة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مجانًا لمدة شهر لدعم المتضررين.

زلزال فنزويلا

وفي الوقت نفسه، بدأت المساعدات الدولية بالتدفق إلى فنزويلا، حيث وصلت فرق إنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي وجمهورية الدومينيكان وهولندا وقطر.

ويحذر خبراء الزلازل من أن الساعات الأولى بعد الكارثة “تمثل الفرصة الأهم للعثور على ناجين”، بينما تتواصل عمليات البحث وسط سباق مع الزمن لإنقاذ من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.