يتساءل كثيرون بعد مرور يوم عاشوراء عن هل من نسي نية صيام يوم عاشوراء صومه صحيح؟ وهل تبييت النية من الليل واجب أم يجوز عقدها بعد طلوع الفجر؟ حيث يدور جدل كبير من الناس حول حكم نية صيام عاشوراء ، ويرغب البعض في معرفة رأي دار الإفتاء المصرية في هذه المسألة، خاصة أن صيام عاشوراء من السنن العظيمة التي رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم لما له من فضل كبير، إذ يكفر ذنوب سنة كاملة بإذن الله، وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي.
هل من نسي نية صيام يوم عاشوراء صومه صحيح؟
وفي السياق، أكدت دار الإفتاء أن النية في صيام التطوع ومنه صيام يوم عاشوراء كالفرض تمامًا من حيث اشتراطها لصحة الصوم، إلا أنها تختلف في سعة وقت انعقادها.
وأضافت الإفتاء، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أن الأَولى والأكمل أن تُعقد النية ليلًا قبل طلوع الفجر كما هو الواجب في صيام الفرض، فإن لم يُنوِ ليلًا، ثم طلع عليه الفجر ولم يتناول شيئًا من المفطرات، فإن له أن يعقد النية قبل الزوال.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الصائم إذا لم يفعل وينوي الصيام جاز له أن يُنشِئ النية بعد الزوال تقليدًا لمن أجاز ذلك من الفقهاء، وهذا كلُّه مشروط بألَّا يكون مريد الصوم قد أتى في أثناء النهار بشيء من المفطرات.
فضل صيام يوم عاشوراء
ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال عن صيام يوم عاشوراء : «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»، أي أن صيام يوم عاشوراء سبب في تكفير الذنوب الصغائر للسنة الماضية بإذن الله تعالى.
وقد وضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي مراتب صيام عاشوراء، مشيرة إلى أن السنة النبوية جاءت موضِّحةً 3 مراتبَ لصيام هذا اليوم أكملها وأفضلها وأبعدها عن مشابهة اليهود أن يصام قبله يومٌ أو بعده يومٌ، فمراتب صومه 3 وهي:
- أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم
- يلي ذلك أن يصام التاسعُ والعاشر وعليه أكثر الأحاديث
- يلي ذلك إفرادُ العاشر وحده بالصوم
أفضل مراتب صيام عاشوراء
وقد روى الإمام أحمدُ بسنده إلى سيدنا ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - أن حضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ».
وقد وضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي مراتب صيام عاشوراء مشيرة إلى أن السنة النبوية جاءت موضِّحةً لثلاث مراتبَ لصيام هذا اليوم أكملها وأفضلها وأبعدها عن مشابهة اليهود أن يصام قبله يومٌ أو بعده يومٌ، فمراتب صومه ثلاث:
- أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم
- يلي ذلك أن يصام التاسعُ والعاشر وعليه أكثر الأحاديث
- يلي ذلك إفرادُ العاشر وحده بالصوم

