قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اتفاق إطار جديد بين إسرائيل ولبنان.. خارطة طريق أمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار | تقرير

جنوب لبنان
جنوب لبنان

تتجه إسرائيل ولبنان نحو توقيع اتفاق إطار جديد برعاية الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلة من التفاوض السياسي والأمني، بعد أسابيع من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية اللبنانية. ويعد الاتفاق، الذي جرى التوصل إلى خطوطه العريضة خلال مفاوضات استضافتها واشنطن، أول تفاهم مباشر من نوعه بين الحكومتين منذ عقود، رغم استمرار غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ويستند الاتفاق إلى عدد من البنود الأساسية، في مقدمتها الالتزام بوقف كامل لإطلاق النار، على أن يكون تنفيذ الاتفاق مشروطاً بوقف جميع هجمات حزب الله وانسحاب عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، بما ينسجم مع متطلبات الأمن التي تطالب بها إسرائيل، ومع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 1701.

بنود اتفاق اسرائيل ولبنان

كما ينص الاتفاق على إنشاء مناطق أمنية تجريبية يتولى الجيش اللبناني السيطرة الكاملة عليها، مع منع وجود أي جماعات مسلحة غير تابعة للدولة داخل تلك المناطق. 

ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانية، وتمكين الجيش من بسط نفوذه تدريجياً على كامل الجنوب، تمهيداً لبحث ترتيبات أمنية أوسع.

ويتضمن الاتفاق أيضاً استئناف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، لبحث الملفات العالقة، بما في ذلك القضايا الأمنية والحدودية، وصولاً إلى اتفاق شامل يعزز الاستقرار على جانبي الحدود. 

وأكد البيان المشترك أن مستقبل العلاقات بين البلدين يجب أن تحدده الحكومتان فقط، مع رفض أي تدخل من أطراف غير حكومية في هذا المسار.

ورغم الترحيب الدولي بالاتفاق، لا تزال تحديات التنفيذ قائمة، إذ أعلن حزب الله رفضه لبعض البنود، ولا سيما تلك المتعلقة بانسحاب مقاتليه من جنوب الليطاني، معتبراً أنها لا يمكن تنفيذها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية. كما تؤكد إسرائيل أنها ستحتفظ بحق الرد على أي خرق أمني، ما يجعل نجاح الاتفاق مرهوناً بمدى التزام جميع الأطراف بتطبيق بنوده.

ويمثل الاتفاق فرصة لإرساء تهدئة طويلة الأمد، إلا أن تحويله إلى اتفاق دائم سيتطلب معالجة الملفات الأمنية والسياسية العالقة، وضمان تنفيذ الالتزامات المتبادلة تحت إشراف ورقابة دولية.