أكدت وزيرة الشئون الأوروبية، كلوديا باور، أن تولي جمهورية أيرلندا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي يأتي في مرحلة حاسمة تستدعي تحقيق نتائج ملموسة وسريعة، وليس الاكتفاء بنهج "تسيير الأعمال المعتاد".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته باور مع نظيرها الأيرلندي، توماس بيرن، بمناسبة تسلم بلاده الرئاسة الدورية للمجلس، حيث بحث الجانبان آفاق التعاون وأولويات المرحلة المقبلة.
وأوضحت باور أنها شددت - خلال الاتصال - على أربعة ملفات رئيسية ينبغي أن تتصدر أجندة الرئاسة الأيرلندية، تشمل تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي، والحد من البيروقراطية وتبسيط الإجراءات، وصياغة الميزانية المقبلة للاتحاد الأوروبي بكفاءة، إلى جانب الدفع بملف توسيع الاتحاد الأوروبي بصورة استراتيجية.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أنها أوضحت هذه الأولويات لنظيرها الأيرلندي، وستواصل العمل على المستوى الأوروبي من أجل بناء "أوروبا أفضل وأكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل".