قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفاجأة.. طبيب يكشف سرا عن جسم السيدات الكيرفي

الكيرفي
الكيرفي

تختلف أجسام النساء عن بعضهن، ولكن جسم المرأة الكيرفي لن يعتبر سمنة.

وأكد الدكتور محمد زهران، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة، أن ارتفاع نسبة الدهون في جسم المرأة مقارنة بالرجل يعد أمرًا طبيعيًا في معظم الحالات، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية أو زيادة غير طبيعية في الوزن، موضحًا أن الاختلاف يعود إلى طبيعة تكوين الجسم والهرمونات والوظائف الحيوية الخاصة بكل من الرجال والسيدات.

وأوضح زهران أن كثيرًا من الأشخاص يعتقدون أن ارتفاع نسبة الدهون لدى المرأة مؤشر على سوء الحالة الصحية، بينما قد يظهر تحليل تكوين الجسم أن رجلًا وامرأة يمتلكان الوزن نفسه تقريبًا، لكن نسبة الدهون لدى المرأة تكون أعلى بشكل طبيعي، نتيجة اختلاف تركيب الجسم بين الجنسين.

 

الدهون تؤدي وظائف حيوية لدى المرأة

وقال استشاري التغذية إن الدهون في جسم المرأة لا تقتصر على كونها مصدرًا لتخزين الطاقة، بل تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الهرمونات، ودعم الدورة الشهرية، والحفاظ على الخصوبة، والمساعدة خلال الحمل، إلى جانب مساهمتها في العديد من الوظائف الحيوية، لذلك يحتاج جسم المرأة إلى نسبة دهون أساسية أعلى من احتياجات جسم الرجل.

 

الهرمونات وراء الاختلاف

وأضاف أن هرمون الإستروجين يساعد جسم المرأة، خاصة قبل انقطاع الطمث، على تخزين كمية أكبر من الدهون تحت الجلد، وبشكل خاص في منطقتي الأرداف والفخذين، بينما يعمل هرمون التستوستيرون لدى الرجال على زيادة الكتلة العضلية وتقليل نسبة الدهون في الجسم بصورة طبيعية.

 

الكتلة العضلية تصنع الفارق

ولفت إلى أن الرجال يمتلكون في المتوسط كتلة عضلية أكبر من السيدات، وهو ما يفسر إمكانية تساوي رجل وامرأة في الوزن، مع اختلاف واضح في نسب الدهون والعضلات، حيث تشغل العضلات نسبة أكبر من وزن جسم الرجل، بينما تكون نسبة الدهون أعلى لدى المرأة بصورة فسيولوجية.

 

مكان تراكم الدهون أهم من نسبتها

وأوضح زهران أن تقييم الصحة لا يعتمد على نسبة الدهون فقط، بل يجب أيضًا معرفة أماكن تراكمها داخل الجسم، إذ تميل السيدات إلى تخزين الدهون تحت الجلد في منطقتي الأرداف والفخذين والصدر، بينما تتجمع الدهون لدى الرجال غالبًا حول منطقة البطن والأعضاء الداخلية، وهي الدهون المعروفة بالدهون الحشوية.

وأكد أن الدهون الحشوية تعد أكثر ارتباطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، لذلك قد يكون رجل يمتلك نسبة دهون أقل من امرأة، لكنه أكثر عرضة للمضاعفات الصحية بسبب تراكم الدهون في منطقة البطن.

 

تغيرات بعد سن اليأس

وأشار إلى أن توزيع الدهون لدى المرأة قد يتغير بعد سن اليأس نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين، حيث تبدأ الدهون في التراكم بصورة أكبر حول منطقة البطن، حتى إذا لم يتغير الوزن بشكل ملحوظ، وهو ما يفسر زيادة محيط الخصر لدى كثير من السيدات بعد الأربعين أو الخمسين من العمر.

 

لا تقارنوا السيدات بالرجال

وشدد استشاري التغذية على ضرورة عدم مقارنة نسبة الدهون الطبيعية لدى المرأة بالنسبة المناسبة للرجل، محذرًا من السعي إلى خفض دهون الجسم إلى مستويات منخفضة للغاية، لأن ذلك قد يؤثر سلبًا في التوازن الهرموني، والدورة الشهرية، وصحة العظام، ومستويات الطاقة، والحالة المزاجية، والأداء البدني.

واختتم الدكتور محمد زهران تصريحاته مؤكدًا أن الهدف من أي نظام غذائي أو برنامج رياضي يجب ألا يكون الوصول إلى أقل نسبة دهون ممكنة، وإنما تحقيق نسبة دهون مناسبة للعمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني، مع الحفاظ على كتلة عضلية جيدة، ومحيط خصر صحي، واتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على البروتين الكافي، والدهون الصحية، والكربوهيدرات المنظمة، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة، والنشاط اليومي، والنوم الجيد، والمتابعة الدورية لتكوين الجسم، وليس الاعتماد على الوزن وحده كمؤشر للصحة.