أكد الإعلامي أسامة كمال، أن الدعم المصري للشعب الفلسطيني جاء دائمًا انطلاقًا من المسؤولية الإنسانية والقومية، مشيرًا إلى أن مصر قدمت مساعدات وإجلاءات وعلاجًا للمصابين دون أن تتعامل مع الأمر باعتباره إنجازًا دعائيًا.
وقال كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء DMC»، إن إعلان إسبانيا استقبال عدد من الأطفال الفلسطينيين المصابين يستحق التقدير، لكنه يذكر بحجم الدور الذي تقوم به مصر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
وأضاف أن مصر استقبلت آلاف الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وجهزت سيارات الإسعاف والحضانات على معبر رفح، وعالجت المصابين داخل مستشفياتها، إلى جانب استقبال الأسر الفلسطينية وإرسال عشرات قوافل المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح ومطار العريش.
وأشار إلى أن ما قدمته الدولة المصرية لم يكن من باب التفاخر أو المنّة، وإنما باعتباره واجبًا تجاه الشعب الفلسطيني، معربًا عن أمله في أن تتحمل بقية دول العالم مسؤولياتها الإنسانية لوقف معاناة المدنيين في قطاع غزة.

