قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الغشاش هيروح النار.. رسائل عاجلة لطلاب الثانوية العامة

الغش
الغش

تجرى خلال هذه الأيام امتحانات الثانوية العامة، وأن كل طالب يسعى لحصد أعلى الدرجات من أجل الالتحاق بالجامعة التي يرغب أن يعمل في مجالها بعد التخرج، ولكن على الطلاب الحذر من الغش بالثانوية لآن ذلك سيتسبب دخول الطالب النار، وأن الله جعل للغشاشين وادي بالنار لمن يغش.

وقد أكد الدكتور عصام الروبي، أحد علماء الأزهر الشريف، أن عقاب الله للغشاشين كبير، وأن الله سبحانه وتعالى أمر كل إنسان أن يحصل على حقه، وألا يتعدى على حق غيره أو يحصل على ما لا يستحقه.

طلاب
طلاب


وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الغش في امتحانات الثانوية العامة من كبائر الآثام، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الغش وتوضح عقاب الغشاشين.

عصام الروبي
عصام الروبي

ولفت إلى أنه لا ينبغي إتاحة الغش للطالب، مع ضرورة تحذير الغشاش ومن يساعده على ارتكاب هذا الفعل، لأن ذلك يبخس حقوق الآخرين، وينشر الفساد، ويهدم القيم.

بوادي من أودية النار

طلاب
طلاب



وأوضح أن الله سبحانه وتعالى توعد الغشاشين بالعذاب وبوادي من أودية النار، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ».


وأضاف أن الإسلام قام ببناء الإنسان، وبناء ما حوله، ليكون الإنسان معمرًا للأرض، موضحًا أن الطالب الذي يغش في الامتحانات يضر المجتمع، كما يهدم نفسه، وأن الشخص الذي يغش في امتحانات الثانوية العامة أو أي امتحانات أخرى، يكون عالة على نفسه ومجتمعه.

خرج من ربقة الإسلام



ولفت إلى أن الطالب الذي يغش يرتكب ذنبًا، وأنه خرج من ربقة الإسلام، وأن الشخص الغشاش يهدم كل شيء في المجتمع.

وأشار إلى أن الإنسان السوي هو من يبني نفسه على الاستقامة، ولا يغش غيره، ولا يحصل على أشياء ليست من حقه، مؤكدًا أن الغش يُعد صورة من صور الفساد، وأن هناك قلة من الأسر الحمقاء تهاجم المعلمين بسبب عدم السماح للطلاب بالغش في الامتحانات.

وتابع أن دور الأسرة في تربية الأطفال قد تراجع بشكل كبير وأصبح لا يتجاوز 20%، في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الدراما، أنه في حال نشأة الطفل داخل أسرة مفككة، فإن ذلك يمثل مأساة كبيرة، ويؤدي إلى تراجع واضح في مستوى التربية.

ولفت إلى أنه لا يمكن أن نجني العنب من شجرة شوك، معلقًا: "لن نجني من الشوك العنب"، موضحًا أن الأسرة التي تعاني من مشكلات تنتج أطفالًا يعانون بدورهم من اضطرابات ومشكلات سلوكية.

وأشار إلى أن الآباء هم من يغرسون القيم الصحيحة في تربية الأطفال، مؤكدًا أن تراجع دور الأسرة يعود إلى تعدد المؤثرات الخارجية.

وأكدت الدكتورة إيمان الريس، استشاري أسري وتربوي، أن هناك بعض الأشخاص يختلقون لأنفسهم مبررات للغش، وفي الوقت نفسه لدينا منظومة تعليمية صعبة للغاية، مؤكدة أن ذلك لا يبرر الغش في الامتحانات.

وأضافت الدكتورة إيمان الريس، أن بعض الطلاب يسعون إلى الغش، ويقومون بإعداد "برشام غش" لأنهم يرونه بمثابة "بطارية الأمان".

ولفتت إلى أن الطالب يكتب في ورقة صغيرة إجابة أحد الأسئلة، رغم أنه لو خصص بضع دقائق لمراجعتها لحفظها، لكنه يشعر بأن هذه الورقة تمنحه الأمان والثقة، وهو في الحقيقة يعاني من فقدان الثقة بنفسه.

برشام الغش

وأشارت إلى أن لجوء بعض الطلاب إلى إعداد "برشام الغش" يرجع إلى أساليب التربية غير الصحية داخل الأسرة، موضحة أن بعض أولياء الأمور يمدحون الدرجات فقط، ولا يقدرون المجهود الذي يبذله الأبناء.

وأوضحت أن ولي الأمر لا يقول لابنه: "أشكرك على المجهود الذي بذلته"، بل يطالبه دائمًا بالحصول على أعلى الدرجات، ولذلك نجد أن بعض الطلاب الذين يعتمدون على الغش في الثانوية العامة يواجهون مشكلات في السنوات الأولى بالجامعة، وقد يتعرضون للرسوب.

كما أكد الدكتور أحمد علام، استشاري الصحة النفسية، أن كل رب أسرة يجب أن يكون على دراية بإمكانات وقدرات نجله، وألا يحمله فوق طاقته، لأن ذلك يسبب له العديد من المشكلات.

وأضاف استشاري الصحة النفسية، أن 99% وأكثر من أسر طلاب الثانوية العامة في مصر يرغبون في إلحاق أبنائهم بكليات القمة، على الرغم من أن هذا الأمر لا يتناسب مع جميع الطلاب.

وأشار إلى مقولة: "كن قمة في القاعة، ولا تكن قاعًا في القمة"، موضحًا أنه لا يوجد ما يسمى بـ"كليات القمة"، فهناك طلاب يدخلون كليات الطب ولا يجدون فرص عمل مناسبة أو يعملون في وظائف بسيطة، بينما قد يحقق آخرون من خريجي كليات أخرى مناصب مرموقة.

وكشف أن فيلم "برشامة"، الذي عُرض خلال الفترة الأخيرة وأُثيرت حوله بعض التحفظات، يعكس في الواقع ظاهرة الغش في الامتحانات كما هي على أرض الواقع.