كشف السفير الإيراني لدى بكين، عبد الرضا رحماني فضلي، أن طهران تعتزم منح الصين وعددًا من الدول الصديقة امتيازات خاصة عند تطبيق نظام رسوم الخدمة على السفن المارة عبر مضيق هرمز، في إطار ترتيبات جديدة تعتزم إيران تنفيذها.
وأوضح السفير، أن مضيق هرمز يمثل ملفًا يرتبط بالأمن القومي الإيراني، في أعقاب الحرب التي استمرت أربعة أشهر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد آليات وتنظيمات جديدة لإدارة حركة الملاحة في المضيق، سيتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع سلطنة عُمان.
وأكد رحماني فضلي أن الصين ستكون في مقدمة الدول التي ستحصل على معاملة تفضيلية، واصفًا إياها بـ"الدولة الصديقة"، مضيفًا أن الامتيازات ستشمل أيضًا دولًا تربطها علاقات وثيقة بطهران، دون أن يكشف عن طبيعة هذه التسهيلات أو تفاصيلها.

