قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مروة قنصوة: تطوير التعليم وربطه بسوق العمل ركيزة لبناء اقتصاد تنافسي

النائبة الدكتورة مروة قنصوة
النائبة الدكتورة مروة قنصوة

أكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوة، أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مواصلة تطوير منظومتي التعليم والتعليم العالي تعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان المصري وتأهيل أجيال قادرة على التعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وقالت قنصوة إن ما تم استعراضه خلال اجتماع الرئيس السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، يؤكد أن الدولة لا تنظر إلى تطوير التعليم باعتباره مجرد تحديث للمناهج، وإنما باعتباره استثمارًا مباشرًا في رأس المال البشري وفي قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة.

وأشارت إلى أن التوسع في تخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحاسبات والهندسة والجامعات التكنولوجية، إلى جانب الاهتمام بالطاقة والعلوم والقطاع الطبي والتعليم الصناعي، يمثل خطوة مهمة نحو إعادة توجيه مخرجات التعليم بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية والمستقبلية لسوق العمل.

وأضافت أن إدراج تلك التخصصات ضمن مسارات التدريب الحديثة يمثل نقطة شديدة الأهمية، خاصة في ظل التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر والتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب خريجًا يمتلك المعرفة العلمية والمهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع تكنولوجيا الطاقة النظيفة والاستدامة البيئية.

وأكدت قنصوة أن التوسع في تدريب الطلاب والخريجين على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وريادة الأعمال، كما جاء في تطورات «أكاديمية مهارات المستقبل»، يمثل توجهًا ضروريًا لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مشيرة إلى أن الاستثمار في مهارات الشباب يجب أن يسير بالتوازي مع الاستثمار في البنية التكنولوجية.

وشددت أمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة على أهمية استمرار الربط بين التعليم الفني والجامعات التكنولوجية واحتياجات القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والبيئة، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تستطيع المشاركة في تنفيذ خطط الدولة للتحول الرقمي والتنمية المستدامة.

وقالت قنصوة إن التعاون الدولي في مجال التعليم والتدريب يمثل فرصة مهمة لنقل الخبرات وأفضل الممارسات إلى مصر، ولكن الأهم هو توطين هذه الخبرات وبناء منظومة مصرية مستدامة لتنمية المهارات، قادرة على الاستجابة للتغيرات المستمرة في سوق العمل.

واختتمت قنصوة تصريحها بالتأكيد على أن معركة المستقبل لم تعد فقط في امتلاك الموارد، وإنما في امتلاك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار، مشيرة إلى أن بناء جيل مؤهل في مجالات التكنولوجيا والطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر والذكاء الاصطناعي سيكون أحد أهم مقومات تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الدولة المصرية خلال السنوات المقبلة.