بعد سنوات من الإغلاق وأعمال التطوير، تقترب حديقة الحيوان بالجيزة من العودة لاستقبال الجمهور من جديد، وسط خطة شاملة تستهدف تغيير شكل الحديقة وتحديث مرافقها، مع الحفاظ على عدد من المعالم التاريخية التي ارتبطت بذاكرة أجيال من المصريين.
ويأتي مشروع التطوير بالتزامن مع خطة لربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان، بما يتيح إنشاء تجربة ترفيهية وسياحية تجمع بين مشاهدة الحيوانات والمساحات الخضراء والمعالم التاريخية، فيما من المقرر إعادة افتتاح الحديقة للجمهور قبل نهاية عام 2026، بعد استكمال أعمال التطوير واعتمادها والتأكد من جاهزية جميع المرافق والحيوانات.
_825_060326.jpg)
موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة
بحسب خطة التطوير، لن تعود حديقة الحيوان بالجيزة إلى استقبال الزوار قبل نهاية عام 2026، إذ يرتبط الافتتاح باستكمال الأعمال الإنشائية والتجهيزات، إلى جانب اعتماد أعمال التطوير والتأكد من جاهزية الحديقة للتشغيل.
ويجري كذلك العمل على توفير بيئة آمنة للحيوانات والزوار، مع تحديث المرافق والخدمات بما يتوافق مع النظم الحديثة في إدارة حدائق الحيوان.
تطوير شامل لحديقة الحيوان
تشهد الحديقة أعمال تطوير واسعة تشمل إعادة تصميم بيوت الحيوانات وتحديث الممرات ورفع كفاءة البنية التحتية، إلى جانب تحسين طرق عرض الحيوانات بما يوفر بيئات أقرب إلى الطبيعة.
ولا يقتصر التطوير على المرافق الحديثة، إذ تستهدف الخطة الحفاظ على الطابع التاريخي للحديقة والمعالم الموجودة بها، باعتبارها جزءًا من تاريخ المكان وذاكرة زواره.
ومن أبرز المعالم التي يجري الحفاظ عليها كوبرى إيفل، والقاعة اليابانية، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي والجبلاية، إلى جانب المتحف الحيواني.
ربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان
ومن أبرز ملامح المشروع الجديد ربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان من خلال نفق حديث، بما يسمح بانتقال الزوار بين الموقعين ضمن مسار واحد.
ويستهدف الربط تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الحياة البرية والطبيعة، مع تطوير الخدمات والممرات وتنفيذ مسار سياحي وترفيهي موحد بين الحديقتين.
لماذا تغير اسم حديقة الحيوان؟
وشهدت إحدى بوابات الحديقة تثبيت لوحة تحمل الاسم الجديد "جنينة الحيوانات"، بدلًا من الاسم المعروف تاريخيًا "حديقة الحيوان".
ويأتي تغيير الاسم ضمن مشروع التطوير الذي يشمل حديقتي الحيوان والأورمان، بينما تتواصل الأعمال لاستكمال التجهيزات في باقي البوابات والمرافق.
مساحة حديقة الحيوان وأبرز محتوياتها
تمتد حديقة الحيوان بالجيزة على مساحة تصل إلى 112 فدانًا، وتضم آلاف الأشجار التاريخية والنباتات النادرة، إلى جانب مجموعات متنوعة من الثدييات والطيور والزواحف.
وتعود نشأة الحديقة إلى عهد الخديو إسماعيل، وهو ما منحها قيمة تاريخية إلى جانب دورها كوجهة ترفيهية استقبلت أجيالًا متعاقبة من الزوار.
متى بدأت أعمال التطوير؟
بدأت أعمال تطوير حديقة الحيوان بالجيزة رسميًا في 9 يوليو 2023، عقب تسلم التحالف المسؤول الموقع لتنفيذ خطة التطوير.
وتستهدف الخطة إعادة تأهيل الحديقة وفق معايير حديثة، مع تطوير الخدمات وبيئات الحيوانات والبنية التحتية، بالتوازي مع الحفاظ على العناصر التاريخية والأثرية الموجودة داخلها.
هل تفتح حديقة الحيوان قبل نهاية 2026؟
وفق الموعد المعلن، من المنتظر ألا يكون افتتاح الحديقة أمام الجمهور قبل نهاية عام 2026، وذلك عقب الانتهاء من أعمال التطوير واعتمادها والتأكد من جاهزية الحيوانات والمرافق.
ومع عودة الحديقة باسم "جنينة الحيوانات"، ينتظر الزوار تجربة مختلفة تعتمد على تطوير بيئات الحيوانات والخدمات، إلى جانب الربط مع حديقة الأورمان والحفاظ على عدد من المعالم التي ظلت جزءًا من تاريخ حديقة الحيوان بالجيزة.





