قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الفوائد الطبية لتناول بذور اليقطين.. تساهم في علاج هذه الأمراض

بذور اليقطين
بذور اليقطين

تعد بذور اليقطين، المعروفة أيضًا باسم "البيبتاس"، من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على البروتين، والألياف، والدهون الصحية، إلى جانب معادن مهمة مثل المغنيسيوم والزنك والحديد.

وتشير تقارير طبية أجنبية إلى أن إدراجها ضمن النظام الغذائي قد يساهم في الوقاية من عدد من الأمراض ودعم الصحة العامة.

وأكد تقرير نشره موقع Healthline، أن بذور اليقطين غنية بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، وهي مركبات تساعد في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة، مما قد يحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

تعزز صحة القلب

تحتوي بذور اليقطين على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم والدهون غير المشبعة، وهي عناصر ترتبط بدعم صحة القلب والأوعية الدموية، وقد تساعد في تحسين مستويات ضغط الدم والكوليسترول عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن.

قد تساعد في ضبط مستويات السكر

تشير بعض الدراسات إلى أن بذور اليقطين قد تساهم في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، بفضل احتوائها على المغنيسيوم والألياف، إلا أن الخبراء يؤكدون أنها لا تُعد بديلًا عن العلاج الموصوف لمرضى السكري.

دعم صحة البروستاتا والمثانة

من أبرز الفوائد التي رصدتها الأبحاث ارتباط بذور اليقطين بتحسين صحة البروستاتا وتقليل بعض أعراض اضطرابات المسالك البولية، خاصة لدى الرجال، وهو ما يُعزى إلى محتواها من الزنك والمركبات النباتية النشطة.

تحسين جودة النوم

تحتوي بذور اليقطين على الحمض الأميني "التربتوفان" إلى جانب المغنيسيوم، وهما عنصران قد يساعدان في تحسين جودة النوم عند تناولهما باعتدال ضمن نظام غذائي صحي.

تقوية المناعة

يساعد الزنك الموجود في بذور اليقطين على دعم وظائف الجهاز المناعي والمساهمة في التئام الجروح، كما يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجلد والعينين.

هل تقي من السرطان؟

تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول بذور اليقطين وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان البروستاتا والثدي، لكن الأدلة الحالية ليست كافية للجزم بأنها تمنع الإصابة، ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لتأكيد هذه النتائج.

وينصح الخبراء بتناول حفنة صغيرة من بذور اليقطين غير المملحة يوميًا، مع الحرص على عدم الإفراط فيها نظرًا لاحتوائها على سعرات حرارية مرتفعة، وللاستفادة من قيمتها الغذائية ضمن نظام غذائي متوازن.