قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الداخلية السورية: خيط مهم يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

انفجار في محيط مقر ماكرون بدمشق
انفجار في محيط مقر ماكرون بدمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية في التفجيرين اللذين وقعا بالعاصمة دمشق أسفرت عن التوصل إلى "خيط مهم" قد يقود إلى تحديد هوية منفذي الهجوم، مؤكدة أن أحد التفجيرين استهدف الطوق الأمني المكلف بتأمين زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، في أول زيارة لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2009.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية أن العبوتين الناسفتين كانتا بدائيتَي الصنع، وأن قوات الأمن رصدتهما خلال عملياتها الميدانية قبل انفجارهما أثناء الاستعداد لتفكيكهما. 

ووفق المعاينة الأولية، وُضعت إحدى العبوتين داخل سيارة متوقفة، بينما أخفيت الثانية داخل حاوية نفايات بالقرب من موقع الانفجار في محيط منطقة جسر فيكتوريا القريبة من الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي. وأضاف أن التحقيقات المشتركة بين قيادة الأمن الداخلي والشرطة الجنائية توصلت إلى مؤشرات وصفها بأنها "رأس خيط" يقود إلى المنفذين، مع توقعات بإلقاء القبض عليهم خلال الفترة المقبلة.

وأكدت السلطات السورية أن الطوق الأمني لم يتعرض للاختراق، وأن الإجراءات الأمنية نجحت في حماية الوفد الفرنسي، فيما أوضح قصر الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي الانفجارات، وواصل برنامج زيارته بصورة طبيعية، بما في ذلك لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق.

وأسفر التفجيران عن إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا واسعًا حول موقع الحادث، وبدأت عمليات تمشيط ومسح بحثًا عن أي عبوات إضافية أو أدلة قد تساعد في استكمال التحقيقات.

واعتبرت وزارة الداخلية السورية أن الهجوم يهدف إلى تقويض الأمن الداخلي والإضرار بالعلاقات السورية الفرنسية في توقيت حساس يتزامن مع انفتاح دبلوماسي تشهده دمشق، مشيرة إلى أن البلاد لا تزال تواجه تحديات أمنية تتمثل في محاولات تنفيذ هجمات إرهابية وزعزعة الاستقرار.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق، التي وصفت بأنها محطة مهمة في مسار إعادة العلاقات بين البلدين، حيث تتضمن مباحثات سياسية واقتصادية وملفات تتعلق بإعادة الإعمار وتعزيز التعاون الثنائي، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات السورية لضمان سلامة الزيارة.