أكد النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير مؤسسات الدولة المصرية، ويعكس رؤية شاملة تستهدف تعزيز منظومة الأمن القومي ورفع كفاءة إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات المتغيرة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الغنيمي في تصريح صحفي له اليوم، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مراسم الافتتاح حملت رسائل واضحة تؤكد أن الحفاظ على السلام والاستقرار يتطلب امتلاك مؤسسات قوية وقدرات وطنية متطورة قادرة على حماية مقدرات الدولة وصون مصالحها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن مصر تنتهج سياسة متوازنة تجمع بين تعزيز قدراتها الوطنية واستكمال جهود التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
نموذجاً متقدماً في منظومات القيادة والإدارة الحديثة
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة الاستراتيجية للدولة تمثل نموذجاً متقدماً في منظومات القيادة والإدارة الحديثة، وتسهم في تعزيز سرعة اتخاذ القرار ورفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يضمن التعامل بكفاءة مع المتغيرات والتحديات المختلفة وفق أحدث المعايير العالمية.
وأشار عمر الغنيمي إلى أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تفرض أهمية امتلاك بنية مؤسسية متطورة قادرة على إدارة مختلف السيناريوهات بكفاءة عالية، مؤكداً أن إنشاء هذا الصرح الوطني يعكس اهتمام الدولة بالتخطيط الاستراتيجي طويل المدى، ويعزز من جاهزية مؤسساتها لمواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد النائب أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على متابعة تنفيذ المشروع منذ مراحله الأولى يعكس اهتمام القيادة السياسية المستمر بتطوير مؤسسات الدولة وتحديث بنيتها الإدارية والتكنولوجية، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة المصرية.
ولفت الغنيمي إلى أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة مقراً للقيادة الاستراتيجية للدولة يؤكد التكامل بين مشروعات التنمية العمرانية الحديثة وخطط تعزيز الأمن القومي، في إطار رؤية متكاملة لبناء الجمهورية الجديدة على أسس من الكفاءة والتطوير والتخطيط المستقبلي.
وشدد نائب الإسكندرية، على أن مصر تواصل ترسيخ دورها كركيزة للاستقرار والأمن في المنطقة، وأن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي تؤكد تمسك الدولة بخيار السلام، مع استمرارها في تطوير قدراتها الوطنية بما يضمن حماية حدودها والحفاظ على أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.
واختتم الدكتور عمر الغنيمي حديثه بالتأكيد على أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ رؤية طموحة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً، من خلال تطوير مؤسساتها الوطنية وتعزيز عناصر القوة الشاملة، بما يدعم مسيرة التنمية ويحقق تطلعات المواطنين في الجمهورية الجديدة.

