قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3889 قتيلا وسط استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة

فنزويلا بعد الهزات
فنزويلا بعد الهزات

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 3889 قتيلاً، وفق ما أوردته قناة روسيا اليوم نقلاً عن مصادر رسمية، في وقت تواصل فيه السلطات الفنزويلية وفرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات البحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض في المناطق الأكثر تضرراً، وعلى رأسها العاصمة كاراكاس وولاية لا غوايرا الساحلية.

وتأتي الحصيلة الجديدة بعد سلسلة من التحديثات الرسمية المتتالية، إذ كانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت قبل أيام ارتفاع عدد القتلى إلى 3811، مع تسجيل أكثر من 16 ألف مصاب ونحو 18 ألف شخص فقدوا مساكنهم، بينما لا تزال عمليات حصر الضحايا مستمرة، ما يرجح إمكانية ارتفاع الأعداد مع انتشال مزيد من الجثامين من تحت الأنقاض.

وكان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، قد وقعا بفارق ثوانٍ فقط، متسببين في انهيار آلاف المباني السكنية والمنشآت العامة، وألحقا أضراراً واسعة بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، الأمر الذي صعّب وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المنكوبة خلال الأيام الأولى من الكارثة.

وتواصل الحكومة الفنزويلية تشغيل عشرات مراكز الإيواء المؤقتة لاستقبال آلاف النازحين، بالتوازي مع توزيع المساعدات الغذائية والطبية، بينما تشارك منظمات دولية في تقديم الدعم الإنساني والإمدادات العاجلة. وفي المقابل، حذرت جهات صحية دولية من تزايد مخاطر انتشار الأمراض داخل مراكز الإيواء المكتظة نتيجة نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية، داعية إلى تكثيف إجراءات الوقاية والرعاية الطبية.

كما دعت السلطات الفنزويلية المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لجهود إعادة الإعمار، مؤكدة أن حجم الدمار يتطلب موارد مالية كبيرة لإعادة تأهيل المساكن والمرافق الحيوية والبنية التحتية. وفي هذا السياق، جددت الحكومة مطالبها بالإفراج عن بعض الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج للمساعدة في تمويل عمليات الإغاثة وإعادة البناء.

 الكارثة تعد من أعنف الزلازل التي شهدتها أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة، في ظل الدمار الواسع الذي طال المناطق الحضرية والكثافة السكانية المرتفعة في المناطق المتضررة، بينما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط آمال بالعثور على ناجين، رغم تراجع فرص ذلك مع مرور الوقت. وتشير تقديرات المنظمات الإنسانية إلى أن الاحتياجات الإغاثية ستظل مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار جهود إزالة الركام وإعادة الخدمات الأساسية للسكان.