قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قصة بناء الكعبة.. هل طاف المسلمون والمشركون بها معا؟| الإفتاء توضح

بناء الكعبة
بناء الكعبة

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول قصة الكعبة المشرفة، وبدايات بنائها، وحقيقة ما إذا كانت قد أقيمت أولًا في الطائف، وقصة أبرهة، وهل كان المسلمون والمشركون يطوفون بها في وقت واحد، موضحًا مكانة الكعبة المشرفة وتاريخ بنائها.

قصة بناء الكعبة

وأوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الكعبة المشرفة هي البقعة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون البيت الحرام في الأرض، ويعلوها مباشرة البيت المعمور في السماء، الذي تدخله الملائكة بالآلاف المؤلفة، مبينًا أن الكعبة تمثل نظير البيت المعمور في الأرض.

وأشار إلى أن جمهور الفقهاء أجمعوا على أن أول من رفع قواعد الكعبة المشرفة هو سيدنا إبراهيم عليه السلام، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾، لافتًا إلى أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن الملائكة وضعت أساسها أولًا، ثم سيدنا آدم عليه السلام، حتى جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام فرفع قواعدها.

وبيّن أن الكعبة المشرفة مرت بعد ذلك بعدة مراحل من البناء والتجديد، موضحًا أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثت بها شروخ، فاجتمع أهل مكة على إعادة بنائها من مال حلال، إلا أن النفقة لم تكفِ لإدخال حجر إسماعيل ضمن البناء، فجُعل خارج الكعبة، ولذلك فمن صلى في الحجر فكأنه صلى داخل الكعبة المشرفة.

وأضاف أن الكعبة هُدمت وأعيد بناؤها في فترات لاحقة، حتى عادت إلى الصورة التي بُنيت عليها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي حجر إسماعيل خارج بناء الكعبة كما هو موجود الآن.

وأوضح أن المشركين كانوا يعظمون الكعبة قبل فتح مكة، وكان هناك وقت اجتمع فيه المسلمون والمشركون حولها، حيث كان العرب يرون لها حرمة ومكانة عظيمة، خاصة بعد حادثة أصحاب الفيل التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة الفيل: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾.

وأكد الشيخ حسن اليداك أن الكعبة المشرفة ليست مجرد بناء، وإنما بيت جعله الله موضعًا للعبادة والطاعة، مشيرًا إلى أن مكانتها تستميل القلوب قبل الأبصار، وأنها من أعظم شعائر الله في الأرض.