أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم يُعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى الشعور بالدوخة، محذرًا من تجاهل هذه الأعراض لما قد تسببه من مضاعفات صحية تستلزم التدخل الطبي.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة صدى البلد، أن انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI) قد يزيد من احتمالات الإصابة بالدوخة، مشيرًا إلى أن التوازن بين الوزن والطول يمثل أحد المؤشرات المهمة لتقييم الحالة الصحية.
وأضاف أن مستوى الهيموجلوبين الذي يتراوح بين 9 و10 جرامات يُعد أقل من المعدلات الطبيعية، إلا أنه لا يؤدي في معظم الحالات إلى فقدان الوعي أو الإغماء، لافتًا إلى أن تقييم خطورة الحالة يختلف من مريض لآخر وفقًا لوضعه الصحي وقدرة جسمه على التكيف مع نقص الأكسجين.
وأشار إلى أن تشخيص الأنيميا لا يعتمد فقط على نسبة الهيموجلوبين، وإنما يشمل تقييم عدد من العوامل الطبية، من بينها قدرة نخاع العظم على زيادة إنتاج كريات الدم الحمراء لتعويض نقص الأكسجين.

