قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

موقع عبري: واقعة حسام حسن تعكس استمرار الرفض الشعبي لإسرائيل رغم اتفاقية السلام

حسام حسن يبصق علي رافعي العلم الاسرائيلي في مباراة الارجنتين
حسام حسن يبصق علي رافعي العلم الاسرائيلي في مباراة الارجنتين

أثار تعليق نشره موقع "ناتسيف" (Nziv) العبري اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، بعدما اعتبر أن الواقعة التي شهدت مشادة بين المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، وأحد المشجعين الذي كان يرفع العلم الإسرائيلي عقب مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، تعكس استمرار حالة الرفض الشعبي لإسرائيل داخل مصر، رغم مرور نحو 47 عامًا على توقيع معاهدة السلام بين البلدين.

وذكر الموقع العبري أن ما بدر من حسام حسن خلال الواقعة "يعكس أن الشعب المصري لا يزال يكره إسرائيل"، في تعليق ربط فيه بين الحدث الرياضي والمواقف الشعبية تجاه إسرائيل، مستشهدًا باتفاقية السلام الموقعة عام 1979.

وتعود الواقعة عقب خروج المنتخب المصري من دور الـ16 لكأس العالم، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة حسام حسن وهو يتجه غاضبًا نحو مدرجات الجماهير بعد قيام أحد المشجعين برفع العلم الإسرائيلي، قبل أن يتدخل أفراد الأمن لاحتواء الموقف ومنع تطوره. 

وأظهرت بعض اللقطات قيام المدير الفني بالبصق على الأرض خلال المشادة، دون صدور رواية رسمية توضح ملابسات الواقعة بشكل كامل.

وتناولت وسائل إعلام دولية، من بينها i24NEWS وYahoo Sports، تفاصيل الحادثة، فيما لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم أو من حسام حسن بشأن الواقعة أو ما أثير حولها.

ويرى مراقبون أن تعليق موقع "ناتسيف" يمثل قراءة سياسية للواقعة أكثر من كونه نقلًا لحقائق موثقة، إذ لا يمكن اعتبار تصرف فردي أو حادثة بعينها مؤشرًا قاطعًا على اتجاهات الرأي العام في دولة تضم أكثر من مئة مليون نسمة. كما يلفتون إلى أن العلاقات الرسمية بين مصر وإسرائيل، التي تأسست بموجب معاهدة السلام عام 1979، تختلف بطبيعتها عن المواقف الشعبية التي قد تتأثر بعوامل سياسية وإقليمية متعددة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.

ولم تعلن لاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حتى وقت إعداد هذا التقرير، عن اتخاذ أي إجراءات انضباطية بحق المدير الفني للمنتخب المصري على خلفية الواقعة، فيما لا تزال مقاطع الفيديو المتداولة والتغطيات الإعلامية المختلفة المصدر الأساسي للمعلومات المتعلقة بما جرى.

وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، يبقى تعليق الموقع العبري في إطار التحليل والرأي، وليس دليلاً يمكن الاستناد إليه للحكم على مواقف المجتمع المصري ككل.