قال جمال الوصيف مراسل «القاهرة الإخبارية» من الرياض، إن المرحلة الحالية من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تختلف عن أنماط الحروب التقليدية، في ظل تركيز الضربات على البنية التحتية والمنشآت الحيوية، بالتزامن مع استمرار التوتر في منطقة مضيق هرمز وما يحيط بها من تطورات أمنية وعسكرية.
وأوضح المراسل أن الضربات الأمريكية استهدفت، وفق المعطيات المتداولة، منشآت نفطية وعسكرية ومراكز اتصالات داخل إيران بكثافة، في وقت تصاعدت فيه حدة التهديدات المتبادلة، وسط تقارير عن معلومات استخباراتية وتقديرات أمنية زادت من مستوى التوتر بين الطرفين، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
وأضاف «الوصيف» أن التصعيد العسكري يتزامن مع استمرار الاتصالات والوساطات التي تقودها سلطنة عمان، إلى جانب جهود قطر وباكستان، لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين واشنطن وطهران، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع إقليمي أوسع، رغم استمرار العمليات العسكرية.

