أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن التصعيد الأخير في منطقة الخليج العربي يعد الأخطر منذ توقيع مذكرة التفاهم، مشيرًا إلى أن باكستان تتحرك بصفة وسيط ومُسهِّل للتوصل إلى حل، من خلال تقريب وجهات النظر والحد من التصعيد، مع إعطاء الأولوية لوقف الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن العداء الممتد بين إيران والولايات المتحدة منذ 47 عامًا جعل الملفات العالقة أكثر تعقيدًا، لافتًا إلى أن إسلام آباد تعمل على معالجة نقاط الخلاف والالتقاء، بما يشمل الملف النووي وأزمة مضيق هرمز التي أصبحت قضية شديدة الحساسية.
الوقت حان لتغليب الحوار وتقليل التصعيد
وأضاف أن الوسطاء الباكستانيين يبذلون جهودًا مكثفة لإعادة جميع الأطراف إلى المفاوضات، مؤكدًا أن الوقت حان لتغليب الحوار وتقليل التصعيد، وأن باكستان تواصل مساعيها لتحقيق هذا الهدف.

