أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أن التحديات التي تشهدها المنطقة تتطلب موقفاً عربياً موحداً يستند إلى احترام سيادة الدول، وصون الأمن القومي العربي، والتمسك بالحلول السياسية لإنهاء النزاعات.
وقال، خلال أول مؤتمر صحفي له، إن الأوضاع في لبنان لا تزال تشهد تصعيداً نتيجة استمرار الاعتداءات على بيروت وجنوب لبنان، في انتهاك للقانون الدولي، مشدداً على أن سوريا لا تزال بحاجة إلى حل يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها وفق قرارات الشرعية الدولية، بعيداً عن فرض الأمر الواقع بالقوة.
وحذر الأمين العام من استمرار التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار عدد من الدول العربية، وفي مقدمتها الإمارات والبحرين والسعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان والأردن والعراق، مؤكداً أن “ما يمس أمن أي دولة عربية يمس أمن جميع الدول العربية.”
وأشار إلى أن الجامعة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في السودان واليمن وليبيا وسوريا ولبنان، مؤكداً أن إنهاء هذه الأزمات يتطلب وقف القتال، والانخراط في مسارات سياسية شاملة، وتوسيع المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وحدة الدول، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين.
وشدد على أن الدول العربية تمثل خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن حماية البحر الأحمر والخليج العربي والممرات المائية الحيوية تمثل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن القومي العربي.
وأضاف أن الجامعة تولي أهمية خاصة لتعزيز الأمن المائي والغذائي، ودفع مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، من خلال مشروعات مشتركة في مجالات الصناعة والزراعة والطاقة، بما يسهم في تحقيق التنمية وخلق فرص العمل وتعزيز استقرار المنطقة.