قالت سفيرة رومانيا بالقاهرة أوليفيا تودرين إن دير سانت كاترين وجهة روحية فريدة بالنسبة للسائحين الرومانيين والحجاج الزائرين لمصر وتستحق الزيارة ولو مرة واحدة في العمر ويعد هذا الدير، وقفا للعديد من المصادر التاريخية، أقدم دير مأهول باستمرار في العالم، إذ ظل قائما دون انقطاع منذ القرن الخامس الميلادي.
وأضافت أوليفيا تودرين، في تصريح نشرته سفارة رومانيا بالقاهرة اليوم "الثلاثاء"، أن الزائرين سوف يجدون مكانا للصلاة والتأمل الهادئ، فضلا عن كنوز رائعة تشهد على إسهامات حكام الإمارات الرومانية في ازدهار الدير والحفاظ على العقيدة الأرثوذكسية.
وأشارت إلى أنه من بين هذه الكنوز كنيسة القديس يوحنا المعمدان التي أسسها ألكسندرو ميرتشا وهو أمير والاشيا عام 1576؛ وكتاب الإنجيل المزخرف بشكل بديع، الذي كتبه وزينه لوكا البوزاوي عام 1616؛ إلى جانب العديد من الكنوز الكنسية ولهوة جمع الكتب الأخرى.
ودعت إلي زيارة الأخت تيودوسيا في دير فاران، الذي يخضع للسلطة الروحية لدير القديسة كاترين حيث أن الدعم الروحي والراحة التي يوفرها سماع اللغة الرومانية والتحدث بها في قلب جبال سيناء لا تقدر بثمن.
ولفتت إلى أن هناك بضع مئات من الوثائق النادرة والأشياء الكنسية التي تبرع بها الحكام القدماء لمولدوفا والاشيا (رومانيا الحالية) للدير بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر.