كشفت الإعلامية سالي عبد السلام عن تعرض نجلها “هارون” لوعكة صحية، بعدما اكتشفت إصابته بوحمة دموية، مؤكدة أن حالته تتطلب متابعة طبية دقيقة، وسط حالة من القلق تعيشها الأسرة.
ما هى الوحمة الدموية..
وما لا يعرفه الكثير أن الوحمة الدموية أنها تجمع لأوعية دموية زائدة على الطبقة الخارجية من جلد الأطفال حديثي الولادة ومن الممكن أن تظهر الوحمة الدموية عقب ولادة الطفل أو بعد أسابيع أو شهور من الولادة.
وتظهر الوحمة الدموية لدى الأطفال بلون أحمر يشبه فاكهة الفراولة ولا يوجد سبب فعلي وراء ظهورها كما أكدت الدراسات أنها ليست وراثية كما لا يوجد علاج لها ولكن من الممكن أن تختفي وحدها بعد فترة وايضا لا يوجد طريقة لتفادي ظهورها .
الوحمات الدموية تختلف بشكل كبير عن الوحمات الصبغية، حيث تأخذ اللون الأحمر الدموي أو اللون البنفسجي أو اللون الوردي، وهي أخطر من الوحمات الصبغية، حيث إنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على المريض بها، بالإضافة إلى أنها تتسبب في بعض الأعراض الخطيرة.
لها نوعان مختلفان وقد تختلف طرق علاجهما على حسب نوعهما، وهما:
1- الوحمات الخارجية:
وهي تظهر على الأعضاء الخارجية للجسم، وتظهر بشكل واضح، ولكنها قد تشكل خطورة إن لامست الأجزاء الحيوية من الجسم كالأنف والفم، والعين، وذلك على النقيض عندما تظهر على شكل حبة صغيرة على الوجه فإنها لا تشكل خطورة كبيرة.2- الوحمات الداخلية:
ويمكن أن تمس الوحمات الداخلية الأعضاء الحيوية في الجسم،وقد تشكل خطورة كبيرة عندما تمس الوحمات الأعضاء الحيوية، مثل: القلب، والكبد، والرئة، وهي من أصعب الوحمات في العلاج.
وكلما زادت حجم الوحمات الدموية تسببت في أزمة كبيرة، حيث إنها تكون أكثر عرضة لكي تنزف، وبالتالي تسبب في مشاكل أخرى، وأبرزها التسبب في الإصابة بالأنيميا عند الطفل.