شهدت محافظة الإسماعيلية واقعة إنسانية جديدة، نجحت خلالها أطقم هيئة الإسعاف المصرية فرع الإسماعيلية في إنقاذ حياة أم وجنينها، بعد إجراء ولادة طارئة داخل سيارة الإسعاف أثناء نقلها إلى المستشفى.


وتلقت غرفة عمليات هيئة الإسعاف المصرية بالإسماعيلية بلاغًا عاجلًا يفيد بوجود سيدة في حالة ولادة بعزبة الكرايم بمدينة المستقبل التابعة لمركز أبو صوير، وعلى الفور تم الدفع بسيارة الإسعاف رقم 1347، بقيادة فني القيادة أيمن جمال سالم عناني، وبرفقة المسعف محمود إبراهيم حمودة.
وبمجرد وصول الطاقم إلى موقع البلاغ، تبين أن السيدة، البالغة من العمر 27 عامًا، دخلت في مرحلة متقدمة من المخاض، حيث أوشك رأس الجنين على الخروج، ما استدعى سرعة التعامل مع الحالة ونقلها إلى المستشفى.
وأثناء تحرك سيارة الإسعاف، اشتدت آلام الولادة، ليقرر المسعف محمود إبراهيم حمودة إجراء عملية الولادة داخل السيارة، مستعينًا بما تلقاه من تدريبات وخبرات، حتى تمت الولادة بنجاح وسط متابعة دقيقة للحالة الصحية للأم والطفل.
وفي الوقت نفسه، حرص فني القيادة أيمن جمال سالم عناني على قيادة السيارة بهدوء وبأقصى درجات الحذر، بما يضمن سلامة الأم والمولود أثناء إجراء الولادة داخل سيارة الإسعاف.
وعقب الولادة، قام الطاقم بتنفيذ البروتوكولات الطبية المعتمدة، والتي شملت تجفيف وتحفيز المولود والتأكد من انتظام التنفس، إلى جانب متابعة العلامات الحيوية للأم، قبل استكمال نقلهما إلى قسم النساء والطوارئ بمستشفى جامعة قناة السويس، حيث وصلا في حالة مستقرة ويتمتعان بصحة جيدة.
من جانبه، تابع الدكتور محمد طنطاوي، نائب مدير إقليم القناة وسيناء بالإسماعيلية، تفاصيل الواقعة لحظة بلحظة، مشيدًا بالأداء الاحترافي والإنساني لطاقم الإسعاف، مؤكدًا أن ما حدث يجسد كفاءة رجال هيئة الإسعاف المصرية واستعدادهم الدائم للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة، معربًا عن اعتزازه بما قدمه فني القيادة أيمن جمال سالم عناني والمسعف محمود إبراهيم حمودة، اللذين وصفهما بـ"بطلي الواقعة".