استقبل اليوم، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وفد أعضاء اللجنة التنفيذية، وطلبة رابطة المعاهد اللاهوتية بالشرق الأوسط (ATIME)، وذلك بالكلية الإكليريكية، بالمعادي.
يأتي لقاء صاحب الغبطة مع وفد الرابطة، التابعة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في إطار المؤتمر الذي تعقده الرابطة حاليًا، ويدور حول "دراسة اللاهوت في عصر الذكاء الاصطناعي".
وفي كلمته، قدّم صاحب الغبطة رؤية لاهوتية، ترتكز على خمسة محاور أساسية تشكّل دعائم للاهوت قادر على مواكبة تحديات العصر، وهي:
- أن يكون اللاهوت صوتًا للإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي.
- أن يقدّم لاهوتًا يحمل الرجاء، والشفاء في عالم يعاني أزمة في المعنى.
- أن ينفتح على الحوار بروح الوداعة، والتواضع، والاحترام المتبادل.
- أن يجمع بين الثبات على المبادئ، والمرونة في التعامل مع المتغيرات، ثابتًا كالجذور، ومرنًا كالأغصان.
- أن يجسّد القيادة الخادمة، والمصداقية في الشهادة والحياة.
وأكد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق في ختام كلمته أن العالم اليوم يحتاج إلى الحكمة أكثر من أي وقت مضى، موضحًا أن الدراسة اللاهوتية تمنح المعرفة، أما الحكمة التي تمكّن الإنسان من استخدام هذه المعرفة في خدمة الله، والإنسان، فهي عطية يمنحها الروح القدس.
وعقب اللقاء، اصطحب الأب جوفاني قاصد خير، من آباء مجلس الكلية الإكليريكية، المشاركين في جولة داخل الكلية، للتعرف على تاريخها العريق، ورسالتها السامية، وبرامجها التكوينية.



