أكدت إدارة مستشفى الخانكة التخصصي عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي بشأن وجود خطأ طبي في التعامل مع حالة الطفل سليم محمد، مشددة على أن جميع الإجراءات الطبية تمت وفقًا للأصول العلمية والبروتوكولات العلاجية المعتمدة، وأن الواقعة تخضع حاليًا لتحقيقات النيابة العامة.
وأوضحت المستشفى، في بيان رسمي، أن الطفل وصل إلى العيادة المسائية يوم الخميس الموافق 3 يوليو، مصابًا بإصابة هرسية بأحد أصابع اليد إثر انغلاق باب سيارة عليه، حيث تم توقيع الكشف الطبي وإجراء الأشعات اللازمة، وعمل جبيرة خلفية للإصبع المصاب، مع توجيه ذويه بضرورة الحضور للمتابعة في اليوم التالي، ورفع اليد أعلى من مستوى الجسم لتجنب حدوث أي مضاعفات.
وأضاف البيان أن الطفل لم يحضر إلى المستشفى للمتابعة طوال ثمانية أيام، قبل أن يعود يوم السبت الموافق 11 يوليو، حيث أظهرت الفحوصات إصابته بانقطاع في الدورة الدموية بالإصبع ووجود غرغرينا بالعقلة الطرفية للإصبع البنصر الأيسر.
وأشار إلى أنه تم حجز الطفل بالمستشفى على الفور، وإجراء تدخل جراحي تمثل في بتر العقلة الطرفية للإصبع المصاب، مؤكدًا أن حالته مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف الفريق الطبي.
وشددت إدارة المستشفى على أن التعامل مع الحالة منذ لحظة وصولها وحتى التدخل الجراحي تم وفق القواعد الطبية المعتمدة، مؤكدة عدم وجود أي خطأ طبي في الإجراءات التي اتخذها الفريق المعالج.
وأكدت الإدارة أن الواقعة أصبحت محل تحقيق أمام النيابة العامة، وأن المستشفى ستلتزم بما تسفر عنه التحقيقات الرسمية، احترامًا للقانون وسيادة مؤسسات الدولة.
كما أعلنت إدارة مستشفى الخانكة التخصصي اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج معلومات مغلوطة أو أخبار كاذبة تسيء إلى المستشفى أو العاملين بها، داعية المواطنين إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية، ومؤكدة أن إدارة العلاقات العامة بالمستشفى تستقبل استفسارات وشكاوى المواطنين بكل شفافية.



