شهدت المبادرة الدفع بـ13 معدة متنوعة، شملت سيارات نقل ولوادر وجريدر وبرج كهرباء وعربات رش مياه، لتنفيذ أعمال النظافة والتطوير داخل القرية، حيث أسفرت الجهود عن رفع 180 طنًا من نواتج التطهير والهدم، إلى جانب تنفيذ أعمال تسوية وتمهيد شوارع القرية بالكامل والطرق الرئيسية المؤدية إليها، فضلاً عن زراعة 50 شجرة زيتون، وتنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة من خلال تركيب 26 لمبة وكشافًا جديدًا، بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للقرية وتعزيز سلامة المواطنين.
كما تضمنت المبادرة تنفيذ حملة موسعة لرفع الإشغالات، أسفرت عن رفع 18 حالة إشغال طريق، بما ساهم في تحقيق السيولة المرورية وتوسعة الشوارع وتيسير حركة المواطنين.
وفي إطار التواصل المباشر مع الأهالي، تم عقد لقاء مفتوح للاستماع إلى مطالب وشكاوى المواطنين، حيث جرى التعامل الفوري مع عدد من الشكاوى، مع توجيه الجهات المختصة بسرعة دراسة باقي الطلبات وبحث إمكانية تنفيذها وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
وفي مجال الرقابة التموينية، نُفذت حملة مشتركة بين الوحدة المحلية وإدارة التموين على المخابز والمحال التجارية، أسفرت عن تحرير 12 محضر تمويني تنوعت ما بين نقص وزن، وعدم الإعلان عن الأسعار، وعدم النظافة، وذلك في إطار إحكام الرقابة على الأسواق وضمان جودة السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.
كما شملت فعاليات المبادرة متابعة أعمال استغلال الأصول غير المستغلة بالقرية، حيث تم المرور على مبنى المجمع التنموي المؤجر لإحدى الجمعيات الأهلية، تمهيدًا لاستغلاله في تقديم خدمات مجتمعية متنوعة، تشمل إنشاء مستوصف، ودار حضانة، ومكتب لتحفيظ القرآن الكريم، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها لخدمة أهالي القرية.
وأكد اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية أن المبادرات الميدانية ستتواصل بجميع مراكز ومدن وقرى المحافظة، تنفيذًا لخطة المحافظة للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال تعزيز التواجد الميداني والتواصل المباشر مع الأهالي، ورصد احتياجاتهم على أرض الواقع، بما يضمن سرعة الاستجابة لشكاواهم، وتذليل أي معوقات، والتنسيق بين مختلف الأجهزة التنفيذية لتوفير أفضل مستوى من الخدمات، تحقيقًا لتطلعات المواطنين ودعمًا لجهود الدولة في تنمية الريف المصري.











