أكد الكاتب الصحفي سامح فايز أن موقف عدد من الدول الأوروبية تجاه جماعة الإخوان شهد تحولًا ملحوظًا بعد عام 2015، في أعقاب سلسلة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت عدة دول أوروبية.
وقال فايز، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، إن هجمات مثل الاعتداء على مجلة «شارلي إيبدو»، وهجوم مدينة نيس، إلى جانب واقعة مقتل المدرس الفرنسي، دفعت الحكومات الأوروبية إلى مراجعة سياساتها تجاه الجماعة.
وأوضح أن هذه الأحداث كشفت، من وجهة نظره، أن بعض الجماعات التي جرى التغاضي عنها لسنوات باتت تمثل تحديًا أمنيًا داخل المجتمعات الأوروبية، وهو ما أدى إلى إعادة تقييم طبيعة العلاقة معها والتعامل مع ملفها بصورة مختلفة عن السابق.
ولفت إلى أن عددًا من الحكومات الأوروبية استعانت بالجماعة في إدارة ملف الجاليات الإسلامية داخل القارة، باعتبارها طرفًا قادرًا على التواصل مع تلك الجاليات.

