قالت الصين إنها تأمل أن توفر إندونيسيا بيئة سياسية مستقرة وشفافة لقطاع المعادن، في الوقت الذي يواصل فيه البلدان تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما.
جاء ذلك خلال لقاء وزير التجارة الصيني وانج وينتاو مع الوزير الإندونيسي المنسق للشؤون الاقتصادية إيرلانجا هارتارتو في مدينة شنغهاي، بحسب بيان صادر عن وزارة التجارة الصينية اليوم /السبت/.
وأضاف البيان أن وانج دعا أيضًا إلى المضي قدمًا في تنفيذ المشروعات الرئيسية، بما في ذلك مبادرة "دولتان.. منتزهان توأمان"، إلى جانب توسيع التعاون في القطاع الصناعي وسلاسل الإمداد، بحسب ما أوردته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإندونيسيا، كما أنها من أبرز المستثمرين في قطاعات السلع الأولية والبنية التحتية في البلاد، بما في ذلك مشروع خط السكك الحديدية فائق السرعة بين جاكرتا وباندونج، وقطاع معالجة النيكل، وجاءت دعوة بكين إلى تحقيق الاستقرار بعد أشهر من حالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية في ظل الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.
وواجه المستثمرون تغييرات متكررة في مواقف الحكومة بشأن تصاريح التعدين، وسياسات الصناعات التحويلية، وقواعد التصدير في عهد برابوو، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى قابلية بيئة الاستثمار للتنبؤ، رغم جهود جاكرتا لجذب الاستثمارات الأجنبية.
من جانبه، قال إيرلانجا هارتارتو، وفقًا للبيان، إن إندونيسيا مستعدة لتوسيع علاقات التجارة والاستثمار مع الصين، وتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي وسلاسل الإمداد.