أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، بيانا، أعربت فيه عن "قلقها البالغ إزاء التطورات في المنطقة، ودعت إلى خفض التصعيد فوراً".
ودعت وزارة خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، الأطراف (إيران - واشنطن) إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، مؤكدةً أن "إلحاق الضرر بالبنية التحتية والمنشآت المدنية يُعد انتهاكاً للقانون الدولي، وغير مقبول ولا مبرر له".
كما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بأن إسرائيل تتابع عن كثب التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات أمنية تشير إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات حاسمة، في وقت رفعت فيه تل أبيب مستوى جاهزيتها تحسبًا لأي تصعيد إيراني محتمل.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل بقاء إسرائيل خارج دائرة المواجهة المباشرة مع إيران، رغم أن تل أبيب عرضت المشاركة في الهجمات الأمريكية، إلا أن واشنطن رفضت ذلك، مؤكدة أن أي تدخل إسرائيلي سيعتمد على طبيعة الرد الإيراني وما إذا كانت طهران ستقرر استهداف إسرائيل.
وأضافت أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لسيناريوهات تصعيد سريعة، مشيرة إلى أن القيادة السياسية والعسكرية أعدت ما وصفته بـ"مفاجآت" لإيران في حال توسعت المواجهة أو تعرضت إسرائيل لهجوم مباشر.
ونقلت الصحيفة عن وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال مقاتلات F-16 من قاعدة سبانغدالم في ألمانيا، إلى جانب طائرات الشبح F-35 من بريطانيا، بهدف دعم العمليات العسكرية، بما في ذلك استهداف أنظمة الرادار الإيرانية.



